قيود على استخدام القوة في جنوب لبنان.. جنود احتياط يكشفون تعليمات جديدة

نشرت في 12 أغسطس 2026 09:14 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433845

كشف جنود احتياط إسرائيليون يخدمون في جنوب لبنان عن فرض قيود جديدة على استخدام القوة في المنطقة، عقب حادثة وقعت الأسبوع الماضي وأسفرت، وفق الرواية الإسرائيلية، عن مقتل ضابط وجندي وإصابة أربعة آخرين.

ونقلت القناة الإسرائيلية "14" عن جنود احتياط أن القوات المنتشرة في المنطقة، على بعد عدة كيلومترات من موقع الحادثة، تلقت تعليمات جديدة تحد من استخدام النيران في المناطق التي قد تشكل خطراً على القوات أو يُشتبه بوجود عبوات ناسفة فيها.

وبحسب وثيقة قالت القناة إنها اطلعت عليها، تتعلق إحدى التعليمات بحركة المدنيين جنوب ما يسمى "الخط الأصفر"، وتُلزم القوات بالعمل وفق سياسة استخدام القوة المعتمدة على الجبهة اللبنانية.

وتنص التعليمات، وفق التقرير، على عدم إطلاق النار على المدنيين إذا لم يشكلوا خطراً مباشراً على القوات، مشيرة إلى أن محاولة مدنيين العودة إلى مناطق جنوب الخط الأصفر لا تُعد بحد ذاتها مبرراً لاستخدام القوة.

وكانت إسرائيل قد اتهمت حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار قبل العملية التي نفذتها قواتها في لبنان الأسبوع الماضي، على خلفية عودة لبنانيين إلى مناطق في جنوب البلاد.

قيود على الغارات الجوية

وتشمل التعليمات، بحسب القناة، ضوابط إضافية على الغارات الجوية التي تُنفذ بعد تحذير السكان من ضرورة إخلاء مناطق معينة.

وتؤكد التعليمات أنه لا يجوز افتراض مغادرة جميع المدنيين للمنطقة بعد إصدار التحذير، بل يتعين تقييم كل ضربة بصورة منفصلة، مع مراعاة احتمال بقاء مدنيين ووقوع إصابات بينهم.

كما تحظر التعليمات استهداف المسلحين المصابين أثناء تلقيهم العلاج، وتمنع ضرب سيارات الإسعاف والمنشآت الطبية في الحالات التي لا يُعد فيها نقل الجرحى وعلاجهم نشاطاً عسكرياً.

الجيش: نتحرك وفق الاتفاق وتعليمات المستوى السياسي

من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواته تواصل انتشارها في المنطقة الأمنية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وتعمل ضد ما وصفها بـ"التهديدات الفورية" التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين والقوات الإسرائيلية، وفق الاتفاقات وتعليمات المستوى السياسي.

وأضاف أن قواته تراقب باستمرار التطورات داخل المنطقة الأمنية وخارجها، وتتحرك وفق الضرورة العملياتية ضد ما تعتبره تهديدات وعناصر من حزب الله، باستخدام وسائل وقدرات مختلفة.

وأشار إلى أن قواته نفذت منذ بدء وقف إطلاق النار عمليات ضد عناصر في حزب الله، وقال إنها "أحبطت" خمسة عناصر من وحدة الرضوان التابعة للحزب، بزعم تشكيلهم تهديداً للقوات، كما دمرت بنى تحتية عسكرية قال إن الحزب يستخدمها.

وفي الوقت نفسه، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي استمرار تحذير السكان من الاقتراب من المناطق التي ينشط فيها حزب الله أو تنتشر فيها قواته.