نشرت في 18 أغسطس 2026 09:16 م
https://khbrpress.ps/post/434112
قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء الثلاثاء، إن سياسة الجيش في قطاع غزة تقوم على ما وصفه بـ"إزالة التهديدات" والقضاء على المسلحين، إلى جانب الانتقام من المشاركين في هجوم السابع من أكتوبر.
وعلق كاتس على العمليات التي نفذها جيش الاحتلال في غزة، قائلاً إن القوات ستواصل العمل، وفق تعبيره، "بقوة" لحماية جنودها وضمان أمن مستوطنات الجنوب، انطلاقاً من المنطقة الأمنية داخل القطاع.
وفي السياق، نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر أمنية إسرائيلية أن التقديرات السائدة تشير إلى عدم إحراز أي تقدم في مسارات الاتفاق المرتقب بشأن غزة، حتى بعد إجراء الانتخابات.
وقال مصدر أمني للقناة إن الوضع السياسي الحالي لا يشير إلى إمكانية تحقيق تقدم ضمن أي اتفاق في القطاع، مضيفاً أن "لا أحد" يتوقع اتخاذ خطوات جذرية في غزة قبل انتهاء الانتخابات.
وتشير هذه التصريحات إلى استمرار حالة الجمود السياسي بشأن مستقبل القطاع، في ظل تمسك المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بعدم توقع تغييرات كبيرة في المدى القريب.
وتأتي تصريحات كاتس في وقت شهد فيه قطاع غزة، مساء الثلاثاء، مجزرة في ميناء الصيادين غرب مدينة غزة، إثر استهداف مقهى، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين، بينهم إصابات وصفت بالخطيرة، فيما أفادت مصادر بوجود عدد آخر من الضحايا في حوض الميناء وتجري محاولات لانتشالهم.
وتسلط هذه المجزرة الضوء على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع، في وقت تتحدث فيه الحكومة الإسرائيلية عن مواصلة القتال تحت ذرائع أمنية، بينما يواجه المدنيون مخاطر متواصلة رغم الحديث عن التوصل إلى ترتيبات لوقف إطلاق النار.