نشرت في 02 نوفمبر 2026 12:00 ص
https://khbrpress.ps/post/437380
أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان التقى، أمس الأحد، رئيس حزب "يشار!" غادي آيزنكوت، لكنه رفض الالتزام بالتوصية به أمام رئيس الدولة لتشكيل الحكومة المقبلة.
وذكرت الهيئة أن ليبرمان التقى، قبل ذلك، رئيس المعارضة يائير لابيد، في إطار المشاورات الجارية بين قادة أحزاب معسكر التغيير بشأن الخطوات المقبلة بعد الانتخابات.
ويواجه قادة المعسكر إشكالية إضافية تتعلق بمطلب ليبرمان تعيين عضو الكنيست عوديد فورير، من حزبه، رئيساً للكنيست، إذ يُتوقع أن تعارض الكتل العربية هذا التعيين، فيما يخشى قادة المعسكر أن يؤدي رفض مطلب ليبرمان إلى دفعه لعرقلة تعيين أي مرشح آخر للمنصب.
وفي ملف رئاسة الكنيست، نقلت "كان" أن مطلب ليبرمان تعيين فورير في المنصب يضع قادة معسكر التغيير أمام معضلة، في ظل معارضة متوقعة من الكتل العربية لهذا الخيار، ومخاوف من أن يؤدي رفض مرشح ليبرمان إلى عرقلة التوافق على تعيين رئيس جديد للكنيست خلفاً لأمير أوحانا.
وفي سياق متصل، أفادت الهيئة بأن مقربين من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغوا آيزنكوت أن مفاوضات تشكيل حكومة وحدة مع حزب "الليكود" لن تبدأ إذا مضت أحزاب معسكر التغيير في استبدال أوحانا، أو ما دامت المحاولة جارية لتعيين رئيس آخر للكنيست.
وبحسب التقرير، أبدى مقربون من نتنياهو استعداد حزب "الليكود" لبحث خيارات تشكيل حكومة مشتركة، شريطة عدم تغيير رئيس الكنيست، فيما أكد مقربون من آيزنكوت أن إجراءات استبدال أوحانا ستستمر وفق الخطة، وأن الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو ليس مطروحاً على جدول أعمال الحزب.
وكان قادة معسكر التغيير قد اتفقوا على الدفع باتجاه استبدال أوحانا، في خطوة قال آيزنكوت إنها تأتي ضمن تحرك لتفعيل الأغلبية البرلمانية، إلى جانب العمل على تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، وإقرار قانون الخدمة الإلزامية، وإلغاء تشريعات التعديلات القضائية.
من جهته، دعا الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ قادة الأحزاب إلى إبداء المرونة وتجنب التمسك بالمواقف المسبقة، مع اقتراب بدء المشاورات الرسمية لتكليف مرشح بتشكيل الحكومة، والمقررة الأربعاء المقبل، معرباً عن أمله في التوصل إلى حلول تحول دون الذهاب إلى انتخابات جديدة.