القناة 13 العبرية: تأهب إسرائيلي وتحذيرات أمريكية من تحركات إيرانية لاستهداف ترامب

نشرت في 02 نوفمبر 2026 12:00 ص

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437378

كشفت القناة 13 العبرية أن الولايات المتحدة تلقت خلال الأسبوعين الماضيين معلومات استخباراتية تفيد بتكثيف إيران جهودها لاستهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تترقب فيه إسرائيل قرار واشنطن بشأن استئناف المواجهة العسكرية مع طهران.

ونقلت القناة، عن مسؤولين مطلعين على التفاصيل قولهم إن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى محاولات إيرانية لاستهداف ترامب، بالتزامن مع رفع إسرائيل مستوى التأهب العسكري، وانتظار قرار الرئيس الأمريكي بشأن تجديد الحرب.

وبحسب التقرير، لم يحسم ترامب بعد موقفه من استئناف القتال، ولا يوجد موعد محدد لذلك، إلا أن التقديرات الإسرائيلية ترجّح احتمال تجدد الحرب خلال الأسبوع الجاري، عقب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة الثلاثاء.

وفي إطار الاستعدادات، كثفت الولايات المتحدة جسورها الجوية لنقل الذخائر ومنظومات الدفاع الصاروخي إلى إسرائيل ودول أخرى في المنطقة، بهدف تعزيز الجاهزية العسكرية تحسباً لأي تصعيد.

وأشار التقرير إلى أن الخطة الأمريكية الأولية تتضمن تنفيذ هجوم محدود يستمر بين ثلاثة وأربعة أيام، غير أن جدوى هذه العملية والنتائج التي يمكن أن تحققها لا تزالان موضع تساؤل، ما يجعل هذا الخيار أقل جاذبية بالنسبة إلى ترامب.

كما تحدث التقرير عن مخاوف من أن تبادر إيران إلى شن هجوم، في ظل رصدها الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية، مشيراً إلى أن منظومات الإطلاق الإيرانية قادرة على الانتقال إلى وضعية الإطلاق خلال وقت قصير، ومن دون الحاجة إلى استعدادات كبيرة.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية التوتر مع إيران، وذلك بعد يومين من عرض خطط محدثة للهجوم المحتمل على طهران على الرئيس الأمريكي.

وعندما سُئل ترامب عن إمكانية استئناف المفاوضات مع إيران، قال إن المحادثات "تتقدم"، لكنه وصف الجانب الإيراني بأنه غير جدير بالثقة، مضيفاً أن واشنطن ليست في عجلة من أمرها، في ظل ما قال إنها أضرار كبيرة ألحقتها بالقدرات العسكرية الإيرانية، بما فيها القوات البحرية والجوية ومنظومات الدفاع الجوي والقدرات الإنتاجية والبرنامج النووي.

وأشار ترامب إلى أن بلاده لا تزال أمامها أهداف محددة للتعامل معها، مؤكداً أن لديه خطة لتنفيذ ذلك خلال وقت قصير.

في المقابل، أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد أن طهران لن تفاوض بشأن برنامجها النووي تحت الضغط، معتبراً أن الولايات المتحدة وإسرائيل انتهكتا تعهداتهما وهاجمتا منشأة نووية إيرانية، ما أدى إلى إغلاق نافذة التفاوض بشأن هذا الملف.

وأضاف نيكزاد أن إنهاء الحرب يتطلب قبول واشنطن وتل أبيب الترتيبات الإيرانية المتعلقة بمضيق هرمز وتنفيذ شروط طهران بالكامل.

ونقلت القناة 13 عن ضابط إسرائيلي رفيع قوله إن أي مواجهة عسكرية جديدة مع إيران لن تقتصر على ثلاثة أيام، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته بعد أسابيع من العمل على تحديث الأوامر والخطط العملياتية بالتعاون مع الجيش الأمريكي، وأن القرار النهائي بات بيد ترامب.

وكان رئيس أركان الجيش الإيراني علي عبد اللهي قد وجّه تهديداً إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، معلناً تحديث بنك الأهداف الإيراني، ومحذراً من أن طهران لن تنتظر في حال رصد أي مؤشرات على عمل عدائي، وسترد فوراً ومن دون قيود جغرافية.