نشرت في 25 مايو 2026 12:29 م
https://khbrpress.ps/post/430699
أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية وفريق التفاوض الإيراني إسماعيل بقائي، أنّ بلاده تعمل على التوصل إلى أفضل الحلول التي تخدم مصالحها الوطنية، مشددا على أن طهران تختار التوقيت المناسب للرد على ما وصفه بالعدو، كما حدث في مراحل سابقة.
وقال بقائي في تصريح صحفي، إنّ التركيز في هذه المرحلة لا ينصب على الملف النووي، بل على إنهاء الحرب القائمة، مشيرًا إلى عدم وجود ضمانات بشأن التزام واشنطن بتعهداتها، في ظل ما وصفه بتغير مواقفها بشكل متكرر وسريع، ما يدفع بلاده للتركيز على حماية مصالحها.
وأضاف أن التغييرات التي شهدتها المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة جاءت نتيجة وساطات من دول بينها باكستان ودول أخرى، لافتًا إلى تضمين بند يتعلق بوقف العدوان على لبنان ضمن بعض التفاهمات.
وأشار بقائي، إلى أنّ بلاده على تواصل مع الدول المطلة على مضيق هرمز من أجل ضمان أمنه وحماية مصالح الجميع، مؤكدًا أن أي خطوة عدوانية ستقابل برد إيراني، مع الإشارة إلى أن إغلاق المضيق ناتج عن “العدوان” وليس قرارا منفردا.
وتابع: إنّه “لا يمكن اعتبار أن التوصل إلى اتفاق بات قريبًا، رغم تحقيق بعض التقدم في ملفات محددة”، موضحًا أن ذلك لا يعني أن توقيع اتفاق نهائي بات وشيكًا.
ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية، وجود نية لفرض رسوم على عبور مضيق هرمز، معتبرا أن أي إجراءات محتملة ستكون مرتبطة بحماية البيئة.
وفي السياق، أوضح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي، أنّ بلاده تعتمد مبدأ “الإجراء مقابل الإجراء” في التعامل مع الملفات الدبلوماسية، مشيرا إلى أن التكتيك الذي اتبع خلال الحرب العسكرية كان يقوم على مبدأ “العين بالعين”.
وشدّد رضائي، على أنّ من يرغب في التوصل إلى اتفاق عليه الدخول في مفاوضات جدية، في حين أن محاولات الضغط أو “الخداع” لن تحقق نتائج، على حد تعبيره.
وختم بقوله: إن بلاده “لا تخضع لمنطق القوة أو التهديد”، مشددًا على أنّ سياساتها ستظل قائمة على الرد بالمثل في مواجهة أي تصعيد.