حملة دولية للكشف عن مصير نحو 3000 طفل مفقود قسرًا في غزة

نشرت في 25 مايو 2026 01:22 م

غزة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/430700

أطلق المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسريا، اليوم الإثنين، حملة مراسلات واسعة النطاق بمناسبة اليوم العالمي للأطفال المفقودين، استهدفت نوابا في البرلمان الأوروبي وعددا من المنظمات الحقوقية الدولية.

وأوضح المركز في بيان صدر عنه، أنّ الحملة تهدف إلى إطلاع الجهات المعنية على الأبعاد الإنسانية الكارثية لقضية أطفال قطاع غزة المفقودين أو المخفيين قسريا، نتيجة العدوان المستمر على القطاع.

وتأتي هذه الخطوة، وفق المركز، في إطار رفع مستوى الوعي الدولي بالقضية، إلى جانب الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للكشف الفوري عن مصير الأطفال المحتجزين أو المخفيين في سجونها ومراكز الاعتقال، مشيرا إلى أن نحو 3000 طفل في غزة ما زالوا في عداد المفقودين أو المخفيين قسرا.

طالب المركز الفلسطيني، أعضاء البرلمان الأوروبي باستخدام أدواتهم السياسية والقانونية لإثارة قضية الأطفال المفقودين في قطاع غزة داخل المؤسسات الأوروبية، من خلال طرحها في الجلسات العامة وتوجيه أسئلة للمفوضية الأوروبية بهدف ضمان المساءلة الدولية.

وأشار إلى أن نحو 2900 طفل في قطاع غزة ما زالوا في عداد المفقودين أو المخفيين قسرًا منذ بدء العدوان، موضحًا أن التقديرات تشير إلى وجود قرابة 2700 طفل تحت أنقاض المباني المدمرة، في ظل تعثر عمليات الانتشال بسبب نقص المعدات الثقيلة والوقود، إضافة إلى استهداف طواقم الإنقاذ والدفاع المدني.

وأكّد فقدان الاتصال بنحو 200 طفل في مناطق مختلفة من القطاع، وسط مخاوف من تعرضهم للإخفاء القسري أو فقدان جثامينهم نتيجة الاستهداف المباشر.

ولفت إلى أنّ عددًا كبيرًا من الأطفال فقدوا أثناء توجههم للحصول على المساعدات الغذائية أو خلال محاولتهم جمع الحطب وتفقد منازلهم المدمرة، في ظل الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشها سكان القطاع.

وشدد المركز الفلسطيني، على أنّ استمرار بقاء جثامين آلاف الأطفال تحت الركام يمثل انتهاكًا جسيما للكرامة الإنسانية، ويضاعف من معاناة عائلاتهم النفسية.

وطالب بتحرك دولي عاجل للكشف عن مصير الأطفال المحتجزين، والسماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارتهم، إلى جانب إدخال الوقود والمعدات الثقيلة اللازمة لفرق الإنقاذ لانتشال الضحايا.