مسؤول سابق في الشاباك يحذر من عملية خطف جندي قبل الانتخابات الإسرائيلية

نشرت في 04 أكتوبر 2026 05:47 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436089

حذر مسؤول سابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" من احتمال سعي فصائل فلسطينية إلى تنفيذ عملية نوعية قبيل الانتخابات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن خطف جندي إسرائيلي قد يكون أحد السيناريوهات التي يمكن أن تفرض ضغوطاً سياسية وأمنية كبيرة على الحكومة.

وقال موشيه فوزيلوف، الذي شغل سابقاً منصباً رفيعاً في الشاباك، في مقابلة مع "القناة 7" الإسرائيلية، إن الفترة التي تسبق الانتخابات قد تشهد محاولات لتنفيذ ما وصفه بـ"حدث يغيّر قواعد اللعبة"، بهدف إحداث تأثير واسع داخل المجتمع الإسرائيلي.

وأضاف أن خطف جندي قد يؤدي إلى ضغوط شعبية وسياسية متزايدة على الحكومة، مستشهداً بالتداعيات التي رافقت قضية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، إلى جانب ملف الأسرى الإسرائيليين خلال الحرب الأخيرة.

وبحسب فوزيلوف، فإن تنفيذ مثل هذا السيناريو لا يتطلب بالضرورة شن عملية عسكرية واسعة داخل إسرائيل، إذ يمكن لعملية محدودة أن تضع الحكومة أمام ضغوط متزايدة لاتخاذ قرارات سياسية وأمنية تحت تأثير الشارع والرأي العام.

وأشار إلى أن منفذي مثل هذه العمليات قد يسعون، وفق تقديره، إلى الضغط من أجل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، إلى جانب إحداث تداعيات على المشهد السياسي الإسرائيلي، مضيفاً أن حالة الفوضى والانقسام الداخلي قد تكون من النتائج التي تستفيد منها هذه الفصائل.

وتطرق المسؤول الإسرائيلي السابق إلى تحذيرات رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن احتمال حدوث تصعيد أمني خلال الفترة التي تسبق الانتخابات، مشيراً إلى تعدد الجبهات التي تواجهها إسرائيل، ومنها قطاع غزة وإيران واليمن والضفة الغربية والداخل الفلسطيني.

كما تحدث فوزيلوف عن العمليات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي والأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، زاعماً استهداف بنى تحتية وورش لتصنيع الأسلحة، ولا سيما في منطقة نابلس.