نشرت في 20 أكتوبر 2026 12:00 ص
https://khbrpress.ps/post/436796
نفذ المستوطنون المتطرفون، فجر وصباح يوم الثلاثاء، عدة انتهاكات واعتداءات بحق المواطنين وممتلكاتهم في مدن الضفة الغربية المحتلة.
في القدس المحتلة: أفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين، بحماية من شرطة الاحتلال، نصبوا بوابة حديدية عند مدخل حي واد الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وأغلقوا الحي بالكامل، ما يحول دون دخول المركبات الخدماتية والإسنادية إليه.
يُشار إلى أن حي واد الربابة يسكنه أكثر من ألف مواطن مقدسي.
في رام الله: أضرم مستوطنون، فجر اليوم، النار في الدوار الترحيبي عند مدخل قرية برقا، شرق رام الله، ما أدى إلى تعرضه لأضرار كبيرة.
وأفاد رئيس مجلس قروي برقا صايل كنعان، بأن عددا من المستوطنين أضرموا النار في الدوار الترحيبي عند مدخل القرية، بعد إشعال إطارات المركبات على حجارته، ما أدى إلى تعرضه لأضرار كبيرة.
وأضاف أن الأهالي تمكنوا من إخماد الحريق، وشرعوا بمحاولة ترميم الدوار مجددا.
وتأتي هذه الاعتداءات بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون، الذي يشهد تصاعدا في اعتداءات المستوطنين بحق المزارعين الفلسطينيين في مناطق عدة، وتشمل سرقة الثمار، وتقطيع الأشجار وإحراقها، والاستيلاء على المحاصيل، في محاولة لحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستفادة من موسمهم الزراعي.
ووفقاً للمعطيات الواردة، نفذ المستوطنون خلال الشهر الماضي647 اعتداءً، تركزت في محافظة رام الله والبيرة بواقع 506 اعتداءات، تلتها محافظة نابلس بـ342 اعتداء، ثم الخليل بـ272 اعتداء، وجنين بـ202 اعتداء، وبيت لحم بـ187 اعتداءً، وطولكرم بـ152 اعتداءً، والقدس بـ149 اعتداء.
وفي نابلس: يواصل مستوطنون، لليوم الثالث على التوالي، قطع التيار الكهربائي عن منزل المحامي منتصر حمايل في جبل العرمة ببلدة بيتا جنوب نابلس.
وقال الناشط ضد الاستيطان في بيتا محمد حمايل، إن المستوطنين يواصلون قطع الكهرباء عن منزل المواطن منتصر حمايل، الذي يعيش فيه مع أفراد عائلته الستة، في محاولة للتضييق عليهم، مشيرا إلى أن العائلة تتعرض لاعتداءات شبه يومية، ويُقيّد المستوطنون حريتها في الحركة.
وأضاف، أن زوجة حمايل وضعت مولودها داخل مركبة إسعاف قبل نحو شهر، بعدما قطع المستوطنون الطريق، أمام نقلها إلى المستشفى.
من جهتها، حذرت نقابة المحامين من خطورة استمرار الاعتداءات على المحامي حمايل وعائلته، معتبرة أن قطع الكهرباء عن المنزل، لليوم الثالث على التوالي، يشكل انتهاكا لحرمة المنزل، وتهديدا مباشرا لأمن الأسرة وسلامتها، ولا سيما في ظل وجود أطفال صغار.
وأوضحت النقابة، في بيان صحفي، أن استمرار الاعتداءات وما يرافقها من ترهيب وحصار شلّ حياة الأسرة، التي تخشى مغادرة المنزل خشية استيلاء المستوطنين عليه، الأمر الذي يقيّد حرية أفرادها ويحرم الأطفال من حقهم في التعليم، كما يعرقل قدرة المحامي على ممارسة واجباته المهنية.
وأكدت النقابة، على أن الاعتداء على منزل الزميل حمايل وترهيب ساكنيه هو امتداد لمسلسل اعتداءات المستوطنين المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني، وأرضه، وممتلكاته، في سياق يستهدف اقتلاع الفلسطيني من أرضه، وهو أمر يستوجب معه تدخل عاجل لوقف هذا التغول غير المسبوق، وتوفير الحماية اللازمة للمواطنين العزل، ومحاسبة المسؤولين عنها، وفقا لقواعد القانون والعدالة المفترضة.
وشددت على أهمية توثيق هذه الاعتداءات لضمان حفظ الحقائق وتحقيق المساءلة، مؤكدة على أن حق الفلسطيني في العيش بحرية وأمن واستقرار حق مصون، وأن حماية المحامين وضمان سلامتهم وحرية ممارستهم لمهنتهم يشكلان جزءاً أساسياً من حماية العدالة واستقلال مهنة المحاماة.
وفي سلفيت: أفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين قاموا بتقطيع أشجار الزيتون، وسرقة المعدات الزراعية في منطقة الواد الأحمر، شرق قرية مردا شمال سلفيت.
الجدير بالذكر أن اعتداءات المستوطنين على المزارعين وممتلكاتهم في محافظة سلفيت تتكرر بشكل يومي، بالتزامن مع موسم قطف ثمار الزيتون، في ظل محاولات التضييق عليهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.