نشرت في 15 يونيو 2026 09:08 م
https://khbrpress.ps/post/431532
زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، أنّ “إسرائيل” نجحت بالتعاون مع الولايات المتحدة في إبعاد ما وصفه بـ"الخطر النووي الإيراني" لسنوات، مؤكداً أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي سواء دخل الاتفاق الأميركي الإيراني حيز التنفيذ أم لم يدخل.
وفي مؤتمر صحفي عقده بمكتبه في القدس، شدد نتنياهو على أن منع إيران من امتلاك السلاح النووي سيبقى هدفاً ثابتاً لإسرائيل، قائلاً إن ذلك لن يتغير ما دام يتولى رئاسة الحكومة.
واعتبر أن “إسرائيل” حققت إنجازات كبيرة خلال المواجهة مع إيران، مدعياً أنها نفذت عمليات واسعة استهدفت البرنامج النووي الإيراني ومنشآت الصواريخ وقادة بارزين وعلماء مرتبطين بالمشروع النووي، الأمر الذي أسهم، بحسب قوله، في تقليص التهديد الذي كانت تشكله طهران على "إسرائيل".
وأضاف أن دولة الاحتلال ستواصل الحفاظ على جاهزيتها العسكرية في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، مؤكداً أنها ستتحرك كلما رأت أن أمنها مهدد، ومشيراً إلى العمليات التي نفذتها ضد فصائل مدعومة من إيران في قطاع غزة ولبنان ومناطق أخرى.
وفي حديثه عن حزب الله، قال نتنياهو إن التقديرات الإسرائيلية السابقة كانت تتوقع خسائر بشرية كبيرة في حال اندلاع حرب شاملة، إلا أن إسرائيل تمكنت، وفق تعبيره، من توجيه ضربات للحزب وتعزيز ما وصفه بالأحزمة الأمنية في غزة ولبنان وسوريا، مؤكداً استمرار الوجود الإسرائيلي في تلك المناطق طالما اعتبرته تل أبيب ضرورياً لأمنها.
ولفت إلى أن هجوم السابع من أكتوبر دفع “إسرائيل” إلى تبني عقيدة أمنية جديدة تقوم على منع أي قوة مسلحة من التمركز قرب حدودها بما يتيح لها تنفيذ هجمات مستقبلية.
وفي ما يتعلق بعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، أوضح نتنياهو أن هناك توافقاً واختلافاً بين الجانبين في بعض الملفات، لكنه أكد أن حكومته تواصل العمل وفق ما تعتبره المصالح الإسرائيلية.
ونفى أن يكون إسقاط النظام الإيراني هدفاً مباشراً للحرب، موضحاً أن أهداف إسرائيل تمثلت في إزالة التهديدين النووي والصاروخي، معتبراً أن الضغوط التي تعرضت لها إيران قد تفتح المجال أمام تغييرات داخلية إذا اختار الشعب الإيراني ذلك.
كما تحدث عن الأوضاع الداخلية في إيران، معتبراً أن البلاد تواجه أزمة اقتصادية وأضراراً واسعة في البنية التحتية، لكنه قال إنه لا يستطيع التنبؤ بمستقبل النظام الإيراني أو موعد سقوطه.
ورداً على أسئلة بشأن الانتخابات المقبلة، أكد نتنياهو عزمه خوض الاستحقاق الانتخابي المقبل والسعي للفوز به.
وفي ما يخص الاتفاق الأميركي الإيراني، أوضح أن الاتفاق أبرمته الولايات المتحدة انطلاقاً من رؤيتها لمصالحها، لكنه شدد على أن الأولوية بالنسبة لإسرائيل تتمثل في ضمان عدم تحول إيران إلى قوة نووية.
وكان نتنياهو قد طرح في وقت سابق أربعة مطالب إسرائيلية لأي اتفاق مع طهران، تشمل إخراج المواد المخصبة من إيران، وتفكيك منشآت التخصيب، والحد من برنامج الصواريخ، ووقف دعم الفصائل المتحالفة معها في المنطقة.
في المقابل، ترى أوساط إسرائيلية أن مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها بين واشنطن وطهران لا تتضمن هذه الشروط، وتركز بشكل أساسي على إعادة فتح مضيق هرمز وتهيئة الأرضية لمواصلة المفاوضات بين الجانبين.