نتنياهو يبحث مع بن غفير إعدام منفذ عملية "حلميش".. والاحتلال يصعّد في قرية بدّو

نشرت في 21 سبتمبر 2026 08:25 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435532

بحث رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع أمني مصغر عقد قبيل بدء “يوم الغفران”، إمكانية تطبيق عقوبة الإعدام بحق منفذ عملية إطلاق النار قرب مستوطنة «حلميش» شمال غربي رام الله، في ظل تصعيد عسكري واعتقالات واسعة في بلدة بدّو شمال غربي القدس.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، طرح وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خلال الاجتماع مسألة تنفيذ حكم الإعدام بحق منفذ العملية، زاعماً أن الحالة الحالية تستوفي المعايير التي يحددها القانون لتطبيق العقوبة.

وطلب نتنياهو من الجهات العسكرية فحص إمكانية تنفيذ العقوبة، فيما أفاد ممثلو الجيش المشاركون في الاجتماع بعدم وجود عائق من جانبهم أمام تطبيق القانون في الحالة المطروحة.

وبحسب صحيفة “معاريف”، لم يشارك المدعي العسكري العام في الاجتماع، وجرى في ختامه الاتفاق على عقد جلسة مهنية أخرى ضمن المجلس الوزاري المصغر، بحضوره لبحث المسألة بصورة أوسع.

وفي غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال تنفيذ عمليات في بلدة بدّو خلال “يوم الغفران”، شملت قياس منزل منفذ العملية تمهيداً لاتخاذ إجراءات بحقه، في إشارة إلى احتمال هدمه، إلى جانب تفتيش نحو 100 موقع وإخضاع 90 فلسطينياً للتحقيق، وفق روايته.

وكانت محافظة القدس قد أعلنت، فجر الاثنين، اعتقال قوات الاحتلال 53 فلسطينياً على الأقل خلال اقتحام واسع لبلدة بدّو، مشيرةً إلى أن القوات أقامت مركزاً للتحقيق والاحتجاز داخل منزل استولت عليه في البلدة.

وقالت المحافظة إن الاقتحام تخلله تفتيش وتخريب عدد من المنازل والاعتداء بالضرب على مواطنين، فيما استمرت العملية العسكرية الإسرائيلية في البلدة لساعات.

وفي السياق، أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال أخضعت أكثر من 100 فلسطيني لتحقيق ميداني في الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين، تركزت العمليات بصورة خاصة في بلدتي بدّو والمغير شرقي رام الله، فيما أُفرج عن غالبية من خضعوا للتحقيق.

وأوضح النادي أن قوات الاحتلال داهمت منازل في بدّو واحتجزت عشرات الشبان، وقيّدت أيدي عدد منهم وغطت أعينهم، كما فتشت هواتفهم، مشيراً إلى تحويل بعض المنازل إلى نقاط عسكرية ومراكز للتحقيق والاحتجاز.

وكانت محافظة القدس قد قالت، الأحد، إن منفذ عملية «حلميش» هو الأسير المحرر قدري سمارة من بلدة بدّو، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقاله مصاباً داخل مستشفى في رام الله، بعد إصابته خلال انسحابه من موقع العملية.