نشرت في 20 سبتمبر 2026 08:18 م
https://khbrpress.ps/post/435494
دعا رئيس مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إسرائيل غانتس، حكومة الاحتلال إلى شن عملية عسكرية واسعة ضد السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، عقب عملية إطلاق النار قرب مستوطنة "نفيه تسوف – حلميش" شمال غرب رام الله، والتي أدت إلى مقتل مستوطن إسرائيلي.
وطالب غانتس باتخاذ خطوات تهدف، وفق تعبيره، إلى "تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاح أجهزتها"، مدعيًا أن استمرار عمل السلطة بالشكل القائم يمثل خطرًا على إسرائيل.
وتأتي هذه الدعوة في ظل تصاعد المطالب الإسرائيلية باتخاذ إجراءات عسكرية وأمنية أكثر تشددًا في الضفة الغربية، عقب عملية إطلاق النار التي وقعت قرب حلميش.
وكان مستوطن إسرائيلي قد قُتل متأثرًا بإصابته جراء إطلاق النار قرب منطقة عين ريا المحاذية لمستوطنة حلميش، فيما أعلن جيش الاحتلال اعتقال المقدسي قدري محمد سمارة من بلدة بدّو شمال غرب القدس، وزعم أنه منفذ العملية.
واعتقلت قوات الاحتلال سمارة بعد اقتحام مستشفى "إتش كلينك" في حي المصايف بمدينة البيرة، حيث كان يتلقى العلاج، قبل أن تنفذ لاحقًا عملية اقتحام واسعة لبلدة بدّو وتداهم منزله.
وبالتزامن مع ذلك، أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعزيز قوات الاحتلال في الضفة الغربية، ووجّه جيش الاحتلال وجهاز "الشاباك" لتنفيذ مزيد من العمليات والاعتقالات عقب العملية.
وشهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مساء الأحد، تشديدًا للإجراءات العسكرية، شمل إغلاق طرق ومداخل عدد من البلدات والقرى، وسط حالة تأهب إسرائيلية مع اقتراب ما يسمى "يوم الغفران".