نشرت في 16 يوليو 2026 11:20 م
https://khbrpress.ps/post/432679
أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بعزمها توسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد إيران لتشمل البنية التحتية ومنشآت الطاقة، وذلك بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، مساء اليوم الخميس، بدء موجة جديدة من الهجمات على أهداف تابعة للنظام الإيراني.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن التصعيد الأمريكي لن ينعكس في الوقت الحالي على إسرائيل، إذ ترى تل أبيب أن طهران لا ترغب في استهدافها أو جرّها إلى هذه الجولة من المواجهة، كما لا تتوقع أن تبادر إيران بإطلاق صواريخ باتجاهها، في محاولة لتجنب توسيع دائرة الصراع.
ورغم هذه التقديرات، تؤكد إسرائيل أنها تواصل الاستعداد لمختلف السيناريوهات، بما في ذلك احتمال تنفيذ إيران هجومًا ضدها. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده جاهزة لأي تطور، محذرًا من أن إيران "ستدفع ثمنًا باهظًا إذا ارتكبت هذا الخطأ".
وفي المقابل، يواصل مسؤولون إيرانيون التلويح بتوسيع نطاق الرد إذا صعّدت الولايات المتحدة هجماتها، إلى جانب مواصلة استهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط وبعض دول الخليج، وفق المزاعم الإسرائيلية.
ولليلة الخامسة على التوالي، شنّ الجيش الأمريكي سلسلة جديدة من الضربات ضد أهداف إيرانية، في إطار التصعيد العسكري المتواصل، بينما لا تزال إسرائيل تعتقد أن القيادة الإيرانية لا تسعى لإقحام الجيش الإسرائيلي في المواجهة الحالية.
وترى إسرائيل أن هناك عاملين فقط قد يدفعانها إلى الانخراط المباشر في العمليات العسكرية، يتمثلان في تعرضها لهجوم إيراني مباشر، أو تلقيها طلبًا رسميًا من الولايات المتحدة للمشاركة في الضربات. وحتى الآن، تؤكد التقديرات الإسرائيلية أن المواجهة لا تزال محصورة بين واشنطن وطهران، رغم تصاعد حدتها.
وفي السياق، أعلن البيت الأبيض، مساء الخميس، أن إيران لا تزال تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة وتبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق، مع اتهامها في الوقت ذاته بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.