نشرت في 16 يوليو 2026 11:32 م
https://khbrpress.ps/post/432682
أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع مؤسسة "إيبسوس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه انتقادات واسعة من الأمريكيين بشأن تعامله مع أبرز القضايا، في مقدمتها الاقتصاد وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب إدارة المفاوضات مع إيران.
وبحسب نتائج الاستطلاع، أعرب كثير من المشاركين عن تشاؤمهم من قدرة المفاوضات التي تجريها الإدارة الأمريكية مع إيران على خفض أسعار الوقود أو منع طهران من تطوير سلاح نووي، ما يعكس استمرار النظرة السلبية تجاه أداء الإدارة في هذه الملفات.
ورأت الصحيفة أن إخفاق ترامب في تحسين صورته لدى الرأي العام، خاصة فيما يتعلق بالاقتصاد والتصعيد مع إيران، يزيد من الغموض بشأن فرص الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، في ظل تهديد الأغلبية الجمهورية في مجلسي النواب والشيوخ، وهو ما قد يفتح الباب أمام الديمقراطيين لاستعادة السيطرة على أحد المجلسين أو كليهما، الأمر الذي من شأنه إعاقة أجندة الرئيس خلال العامين الأخيرين من ولايته.
وأظهرت النتائج أن نسبة التأييد الإجمالية لترامب بلغت 37%، مقابل 61% أبدوا عدم رضاهم عن أدائه، وهي نسب لم تشهد تغيرًا يُذكر مقارنة باستطلاع أبريل الماضي.
أما بين الناخبين المسجلين، فقد بلغت نسبة تأييده 40%، وهي أيضًا قريبة من مستوياتها السابقة، لتتساوى مع نسبة التأييد التي سجلها عند مغادرته البيت الأبيض عام 2021، عقب خسارته الانتخابات الرئاسية وما أعقبها من أحداث اقتحام مبنى الكابيتول.
وأشار الاستطلاع إلى تراجع مستوى الحماس داخل قاعدة ترامب الشعبية، إذ انخفضت نسبة من يؤيدونه "بشدة" إلى 15% مقارنة بـ19% في فبراير، بينما بلغت نسبة من يؤيدونه "إلى حد ما" 22%.
ولفتت الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يُظهر فيها استطلاع مشترك مع "إيبسوس" أن أكثر من نصف مؤيدي ترامب يبدون دعماً معتدلاً فقط، بدلاً من التأييد القوي الذي ميّز جزءًا كبيرًا من قاعدته خلال ولايته الأولى.
وفي أوساط الناخبين المستقلين، لم تتجاوز نسبة التأييد 26%، بينهم 6% فقط يؤيدونه بقوة، مقابل 71% أعربوا عن عدم رضاهم عن أدائه، وهي نتائج تكاد تتطابق مع استطلاع أبريل.
ورغم استمرار الدعم القوي داخل الحزب الجمهوري، حيث بلغت نسبة التأييد 81%، فإنها تنخفض إلى 52% بين المستقلين ذوي الميول الجمهورية.
وأشار الاستطلاع إلى أن ترامب بات يواجه مستويات منخفضة من الشعبية بين معظم الفئات الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك الرجال والنساء، ومختلف الفئات العمرية ومستويات التعليم والدخل والأعراق، فيما بقيت أعلى نسب التأييد له بين سكان المناطق الريفية (50%)، والرجال البيض غير الحاصلين على شهادات جامعية (53%)، والكاثوليك البيض (57%)، والبروتستانت الإنجيليين البيض (70%).