نشرت في 28 أكتوبر 2026 12:58 م
https://khbrpress.ps/post/437169
نقل موقع "واينت" العبري، اليوم الأربعاء، عن مصادر مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قولها إنه يعتزم التدخل "شخصياً وباستخدام الوسائل المتاحة له" لضمان عدم تشكيل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حكومة تضم حزبي "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش و"القوة اليهودية" الذي يترأسه إيتمار بن غفير.
وبحسب المصادر الأمريكية لـ"واينت"، فإنّ تشكيل حكومة يشارك فيها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير "ليس خياراً مطروحاً".
وأكّدت المصادر، أنّ ترامب لن يتنازل عن الحصول على مقابل لما وصفته بأنه "انتصار لنتنياهو"، مرجحة أن يدفع نحو تشكيل حكومة وحدة تقوم على التناوب على رئاسة الحكومة، بما يتيح توسيع اتفاقيات أبراهام. وأشارت المصادر إلى أن دولاً عربية، بينها السعودية، أوضحت أنها لن توقّع اتفاقيات تطبيع مع إسرائيل ما دام نتنياهو يتولى رئاسة الحكومة.
وحتى لحظة نشر هذا الخبر، أظهرت النتائج الفعلية للانتخابات الإسرائيلية، بعد فرز 77.6% من الأصوات، حصول معسكر نتنياهو على 54 مقعداً، مقابل 49 مقعداً لمعسكر آيزنكوت، فيما بلغ مجموع مقاعد القائمتين العربيتين 17 مقعداً، وهو ما يعني عدم قدرة المعسكرين على تشكيل حكومة حتى هذه اللحظة.
وفي أول تعليق له على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، نسب ترامب، صباح الأربعاء، "المكاسب الانتخابية التي حققها نتنياهو إلى دعمه إياه".
وقال ترامب، في حديث للصحافيين خلال عودته من تجمع انتخابي في ولاية تكساس: "سمعت أنه (نتنياهو) حقق نتائج جيدة جداً. المنافسة متقاربة إلى حد كبير، وهذا جيد جداً. عندما نُشر إعلان دعمي له، ساعده ذلك كثيراً. لكنني سمعت بالفعل أنه حقق نتائج لا بأس بها على الإطلاق. يبدو أنه يفوز أو أنه في حالة تعادل. سمعت أنه يحقق نتائج جيدة إلى حد كبير".
وأضاف: "ما زال الوقت مبكراً بعض الشيء، لكنني أسمع أن مسؤولين كباراً في إسرائيل يقولون: يا للدهشة، لقد حقق نتائج أفضل بكثير. يبدو الأمر أشبه بالتعادل، وربما حتى بالفوز. سنرى ما سيحدث".
وبالتزامن مع تصريحاته، نشر ترامب تدوينة على منصته "تروث سوشال"، تضمنت اقتباساً مطولاً منسوباً إلى شخص يُدعى إيرفينغ سي شوارتز، جاء فيه: "عندما أعلن الرئيس ترامب دعمه لبنيامين نتنياهو، انقلب الاتجاه بأكمله، والآن، بدلاً من هزيمة حاسمة لرئيس الحكومة الرائع، يبدو الأمر أشبه بتعادل كبير، أو حتى انتصار لنتنياهو. كل هذا حدث بعد دعم الرئيس ترامب، الذي لا يريد سوى ما هو جيد للشرق الأوسط وإسرائيل والولايات المتحدة".