نشرت في 29 يوليو 2026 02:36 م
https://khbrpress.ps/post/433236
قال وزير المالية، اسطيفان سلامة، إن السلطة الفلسطينية وصلت إلى "نهاية المطاف" اقتصاديًا وماليًا في علاقتها مع إسرائيل، محذرًا من أن أي توقف في العلاقة المصرفية بين الجانبين سيؤدي إلى شلل في تقديم الخدمات الأساسية، ويزيد من تعقيد الحياة اليومية للفلسطينيين.
وأوضح سلامة أن قطع العلاقة المصرفية سيؤثر بشكل مباشر على قدرة الفلسطينيين في الحصول على خدمات حيوية، من بينها الكهرباء والمياه والوقود، مؤكدًا أن تداعياته ستكون واسعة على مختلف القطاعات.
وفيما يتعلق بأزمة السيولة النقدية، أشار إلى أن أزمة الشيكل ليست وليدة اللحظة، معتبرًا أن الحل يكمن في التدرج نحو وقف الاعتماد على العملة الإسرائيلية، لأن إسرائيل، وفق تعبيره، لم تعد ترغب في استمرار العلاقة المالية مع الجانب الفلسطيني.
وأضاف أن الحكومة تدخل الشهر السادس عشر تقريبًا من دون تحويل أموال المقاصة، مبينًا أن ما يتبقى شهريًا بعد سداد أقساط القروض وخدمة الدين لا يتجاوز 100 مليون شيكل، في حين تصل الاحتياجات الفعلية إلى نحو 1.5 مليار شيكل، وهو ما يعكس حجم الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها السلطة الفلسطينية.