"اللجان الشعبية" تسلم "بوشاك" رسالة بمطالب اللاجئين في غزة

"اللجان الشعبية" تسلم "بوشاك" رسالة بمطالب اللاجئين في غزة
حجم الخط

سلم وفد من رؤساء اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة اليوم الخميس رسالة إلى مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بوشاك في مكتبه صباح اليوم الخميس.

وطالبت اللجان الشعبية في رسالتها، بضرورة أن تقوم "الأونروا" بتوفير الكهرباء لمخيمات اللاجئين في غزة، كما وفرت الكهرباء لمؤسساتها، وأن تبدأ بخطوات للعمل على تزويد المخيمات بالكهرباء، على غرار ما جرى في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وجاء في الرسالة مطالبات بأن يكون لوكالة الغوث دور مساعد في تسهيل سفر مرضى اللاجئين الذين حكم عليهم بالموت لأنهم من لاجئين قطاع غزة، إضافة لتوفير العمل للاجئين، ولاسيما من مضى على تقدمهم للعمل سنوات، ولو بعقود مؤقتة.

وشرحت الرسالة التي حملت عنوان " توفير حياة كريمة للاجئين في قطاع غزة" بأن الوكالة تأسست بقرار 302 الصادر عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 1949، والقاضي بإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم إلى أراضيهم التي أخرجوا منها.

وأضافت الرسالة أن القطاع اليوم يعاني من نقص في الماء وانعدام الكهرباء وارتفاع البطالة التي فاقت 78%، فيما تلوث مياه الصرف الصحي شاطئ البحر، ولا زالت المعابر مغلقة أمام المسافرين، ومئات المرضى ينتظرون الموت جراء منعهم من السفر.

وتابعت اللجان في رسالتها: "نعلم جيداً أن هناك مناكفات سياسية يقودها الاحتلال وتشارك فيها جهات دولية وإقليمية ولكن هذا غير مبرر لوكالة الغوث ألا تقوم بواجبها اتجاه حماية المدنيين من اللاجئين وتوفير حياه كريمة لهم وهذه الحياة كفلتها اتفاقيات جنيف لحقوق الانسان والتي وقعت عليها أكثر من 190 دولة بما فيها الاحتلال والدول المشاركة في الحصار".

من جانبه، أعرب بوشاك عن أسفه لاستمرار هذه الأزمة طوال هذه الفترة، بخلاف المرات السابقة، ووعد ببذل كافة الجهود من طرف "الأونروا" لجعل هذا الملف أحد اهتماماتها.

وقال: "نحن نعيش معكم وبينكم، ونستشعر مدى تأثر العديد من القطاعات في غزة جراء استمرار هذه الأزمة".

وذكر أن "الأونروا" تتطلع إلى أن يكون هناك حالة من الوفاق السياسي الفلسطيني الذي بدوره سيذيب كل العقبات التي تعيق أزمات اللاجئين، من كهرباء، وفتح للمعابر، وتسهيل سفر المرضى للعلاج.

يشار إلى أن اللجان الشعبية للاجئين قد نظمت فعاليات احتجاجية أغلقت خلالها مقر "الأونروا" لساعات خلال الأسبوع الماضي، تنديداً باستمرار الحصار، واستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي، وعدم اتخاذ "الأونروا" أي خطوات من واقع عملها كمنظمة تتبع للأمم المتحدة، لرفع الحصار عن غزة.