استشهاد لاجئ فلسطيني تحت التعذيب في سجون النظام السوري

استشهاد لاجئ.jpg
حجم الخط

استشهد اليوم الأحد، اللاجئ الفلسطيني الشاب عز الدين الخطيب، تحت التعذيب في معتقلات النظام السوري.

وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية في تقريرها اليومي المنشور على صفحتها الرسمية عبر "فيسبوك"، أن الأجهزة الأمنية السورية اعتقلت الخطيب منذ حوالي 3 سنوات، وسلمت هويته وشهادة الوفاة لذويه.

وأفادت المجموعة، بأن اللاجئ من سكان مخيم السيدة زينب في ريف دمشق، موضحة أنه بذلك يرتفع عدد ضحايا التعذيب من الفلسطينيين ممن وثقتهم مجموعة العمل إلى (474) ضحية.

كما وأكدت، على وقوع قصف واشتباكات عنيفة بين لواء خالد إحدى المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم "داعش" ومجموعات المعارضة السورية المسلحة في حوض اليرموك الغربي، والذي يضم مخيمات وتجمعات فلسطينية جنوب سورية.

وبيّنت أن فصائل المعارضة السورية المسلحة تواصل معاركها مع التنظيم منذ ثلاثة أيام في حوض اليرموك الغربي في محاولة لاسترداد مناطق قد خسروها مؤخراً.

ويعيش من تبقى من اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة بوضع صعب بين القصف والاشتباكات من جهة وتضييق تنظيم الدولة عليهم، وانعدام مواردهم المالية وانتشار البطالة وانقطاع المساعدات عنهم وسوء الأوضاع الصحية.

وكانت منطقة حوض اليرموك الغربي قد شهدت موجة نزوح بسبب اشتداد المعارك بين تنظيم الدولة - داعش وفصائل المعارضة المسلحة، ويسيطر لواء خالد التابع لتنظيم داعش على عدة مناطق في حوض اليرموك ومنها بلدات تسيل وجلين وسحم وتل الجموع.

يذكر أن تنظيم "داعش" ارتكب مجزرة أواخر سبتمبر الثاني من العام الجاري في بلدة "جلّين" عقب اشتباكات مع فصائل "الجيش الحر" والفصائل المتحالفة معها، وراح ضحيتها عدد من اللاجئين الفلسطينيين وثقت مجموعة العمل أسماءهم.

كما استهدف التنظيم سابقًا عددًا من اللاجئين، أدى إلى إصابة أربعة لاجئين بجروح بين المتوسطة والخطيرة وذلك خلال محاولتهم الهروب من مخيم جلين الذي يسيطر عليه التنظيم.

وفي سياق متصل، أكدت مجموعة العمل أن عناصر حاجر ببيلا في ريف دمشق التابع للنظام منعت خروج طلاب الشهادة الثانوية في مناطق جنوب دمشق من الخروج لتقديم الامتحان المعياري المخصص للطلاب الذين لم يتمكنوا من الدراسة ضمن المدراس.

ووفقاً لما نقله أحد الطلاب، فإن عناصر الحاجز قالوا لهم إن المنع جاء كردة فعل على إعلان دخول جنوب دمشق في اتفاق مناطق خفض التصعيد.