مسؤولون بالبيت الأبيض: هدفنا من المصالحة سيطرة السلطة على غزة

مسؤولون بالبيت الأبيض: هدفنا من المصالحة سيطرة السلطة على غزة
حجم الخط

قال مسؤولون في البيت الأبيض الأمريكي إن "الوساطة المصرية بين حركتي فتح وحماس مؤخرًا خلقت فرصة إيجابية نادرة الحدوث لعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة".

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مسئولين كبار في البيت الأبيض قولهم إن "الوساطة المصرية خلقت فرصة إيجابية نادرة الحدوث، وإنه ورغم المطلب الأمريكي بنزع سلاح حماس إلا أن ذلك لن يتم بين عشية وضحاها".

فيما نقل عن مسئول أمريكي في البيت الأبيض -رفض الكشف عن هويته- قوله إن: "مصر ساعدتنا في فتح باب لغزة لم يكن موجودًا حتى قبل عدة أسابيع.. نحن نرى ذلك كفرصة، وسيكون وضع إسرائيل والفلسطينيين أفضل بكثير إذا ما نجحنا في الوصول لشيء نتيجة هذا الاتفاق".

بينما زار المبعوث الأمريكي لعملية التسوية "جيسون غرينبلت" القاهرة الخميس والتقى مع رئيس المخابرات المصرية وتباحثا حول اتفاق المصالحة، في حين يتوقع عودته إلى "إسرائيل" اليوم واستمرار مباحثاته حول الاتفاق.

وبحسب ما نقل عن الموقع عن المصدر المسؤول فإن "الهدف الرئيسي للإدارة الأمريكية في السماح بسيطرة السلطة على قطاع غزة حتى لو كان ذلك بشكل جزئي فقط"، مبينًا أن أمريكا تنوي فحص فرص تطبيق الاتفاق بشكل معمق.

وأضاف: "لا يوجد سبب يدفعنا لإلقاء هذا الاتفاق في القمامة قبل فحصه بشكل معمق.. لماذا لا نحاول فحص هذه الفرصة بشكل معمق؟".

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"، يوم 12 أكتوبر/تشرين أول الجاري، في العاصمة المصرية القاهرة، على اتفاق المصالحة، بحضور مدير المخابرات المصرية، خالد فوزي. 

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر/كانون أول المقبل، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام. 


كما تضمن دعوة من القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية، الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني في 4 مايو/أيار 2011، لعقد اجتماع آخر في 21 نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، دون توضيح جدول أعماله، إلا أنه يتوقع أن يناقش ترتيبات إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وإعادة هيكلة منظمة التحرير‎.