إطلاق صرخة استغاثة لإنقاذ قطاع غزة ومنع وقوع كارثة إنسانية

حصار غزة.jpg
حجم الخط

أطلقت بلدية غزة اليوم الأحد، صرخة استغاثة للمطالبة بتحرك عاجل لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة، ومنع وقوع كارثة إنسانية، منددة بالوقت ذاته بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل".

وأفاد رئيس البلدية نزار حجازي بأن الحصار الإسرائيلي شكل خطرًا كبيرًا على تحويل المنح الخارجية لغزة، حيث منع دخولها، وهي منح خاصة لتمويل المشاريع الخاصة بالوقود وبرامج التشغيل المؤقت وصيانة الآبار ومحطات الصرف الصحي.

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية ومؤتمر صحفي نظمته البلدية صباح اليوم في مقرها الرئيس بغزة، تنديدًا بقرار ترمب بشأن القدس، ولاستعراض تداعيات اشتداد الحصار على عملها.

ووصف حجازي قرار ترمب بأنه باطل، مؤكدًا أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين الأبدية، وأنه لا يضرها مثل هذه القرارات الهمجية، وأن كل هذه المحاولات والإجراءات التي تتخذ بحقها لا تؤثر على تمسكنا بقضيتنا وثوابتنا.

وأكد مواصلة المسير على هذه الأرض المباركة وصولًا لتحرير القدس وكافة الأرض المحتلة، مشيرًا إلى أن تلك القرارات المتخذة بحق الشعب الفلسطيني لا تؤثر على تمسكنا بالثوابت ومواصلة الدفاع عن القدس.

وتحدث عن تداعيات الحصار والعقوبات المفروض على غزة على عمل البلدية، لافتًا إلى أنها أدت إلى تقليص الخدمات الأساسية التي تقدمها البلديات للمواطنين وتدني مستواها، بالإضافة إلى توقف دخول المعدات اللازمة لتشغيل البلديات.

وحذر حجازي من حدوث كارثة إنسانية في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، ومن توقف عمل البلديات وخدماتها الأساسية.

وقال إن الحالة الاقتصادية الصعبة أثرت على قدرة المواطنين للإيفاء والالتزام بدفع فاتورة الخدمات المقدمة لهم من قبل البلدية، وهذا ما انعكس سلبًا على عمل البلدية وبرامج التشغيل ودفع رواتب موظفيها.

وأضاف أن ارتفاع ساعات قطع التيار الكهربائي زادت من قيمة المصروفات بقيمة 2 مليون شيكل خلال عام 2017 حتى يناير الماضي لأجل شراء الوقود وتوفير أجور عمال النظافة، إضافة لاستهلاك الوقود بنسبة 45% خلال العام الماضي من أجل تشغيل محطات الصرف الصحي.

ودعا حجازي جميع الجهات الدولية والمؤسسات المعنية والمسؤولين إلى ضرورة التدخل السريع لإنقاذ الحالة الكارثية التي تعيشها البلديات في القطاع.

وحمل الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله المسؤولية الكاملة عما يحدث في قطاع غزة من استمرار للحصار وتفاقم للأزمة الاقتصادية، وخاصة على قطاع البلديات، مطالبًا الجميع بالإسراع في إتمام المصالحة الوطنية، ووقف العقوبات وفك الحصار عن القطاع.