سيلفا يقود السيتي للزحف نحو لقب الدوري الانجليزي بتخطي عقبة ستوك

711831520892846.jpg
حجم الخط

قاد الدولي الإسباني دافيد سيلفا فريقه مانشستر سيتي لتخطي مضيفه ستوك سيتي بهدفين نظيفين مساء الإثنين، في ختام الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأحرز سيلفا هدفي فريقه في المباراة بالدقيقتين 10 و50.

ورفع مانشستر سيتي رصيده في الصدارة إلى 81 نقطة، بفارق 16 نقطة عن مطارده المباشر مانشستر يونايتد، مع تبقي 8 جولات فقط من عمر الدوري، أما ستوك سيتي، فبقي في المركز التاسع عشر وقبل الأخير برصد 27 نقطة، بفارق الأهداف وراء كريستال بالاس.

وافتقد مانشستر سيتي في هذه المباراة لمهاجمه الأرجنتيني سيرجيو أجويرو للإصابة، ولعب مكانه البرازيلي جابريال جيسوس، فيما جلس كل من الفرنسي إيميريك لابورت والألماني إلكاي جوندوجان والبرتغالي برناردو سيلفا على مقاعد الاحتياط، ولعب مكانهم البرازيلي العائد من الإصابة فرناندينيو والبلجيكي فنسان كومباني والجناح الإنجليزي رحيم سترلينج.

أما ستوك سيتي، فأجرى تعديلا وحيدا على تشكيلته التي تعادلت في الجولة الماضية أمام ساوثهامبتون، فلعب الإسباني جيسي رودريجيز مكان مامي بيرام ضيوف.

وافتتح مانشستر سيتي التسجيل بالدقيقة 19، عندما مرّر جيسوس كرة بينية نحو المنطقة اليمنى إلى سترلينج الذي بدوره مرّرها داخل منطقة الجزاء، وصل إليها دافيد سيلفا وسدّدها من لمسة واحدة في الشباك، وانتظر ستوك سيتي حتى الدقيقة 21 لتهديد مرمى ضيفه للمرة اللأولى عبر تسديدة من بادو ندياي اصطدمت بالدفاع ومرّت بجانب المرمى.

وكاد لاعب سيتي كيفن دي بروين أن يستثمر تمريرة خاطئة من المدافع الهولندي برونو مارتنز إندي، لكن الحارس جاك بوتلاند أبعد الخطر في الدقيقة 32، وبعدها بأربع دقائق أرسل حارس ستوك كرة طويلة مرت من فوق رأس كومباني، وكاد خيسي أن يصل إليها، لكن كايل ووكر كان أسرع منه وإن كاد يهز مرمى شباكه بطريق الخط، وفي الدقيقة 40، مرّر سيلفا الكرة إلى فرناندينو، لكن تسديدة الأخيرة فشلت في إرباك الحارس بوتلاند.

وضاعف سيلفا تقدّم سيتي بعد مرور 5 دقائق من عمر الشوط الثاني، بعدما تلقى كرة ذكية من جيسوس ليسدّد بهدوء في الشباك خادعا الحارس بوتلاند، وهز فرناندينيو الشباك الخارجية اثر تمريرة من دي بروين في الدقيقة 56، ثم حاول الألماني ليروي ساني تدوين اسمه على لائحة المسجلين بكرة ملتفة ابتعدت قليلا عن مرمى ستوك في الدقيقة 59.

وأجرى بول لامبرت تبديله الاول بإخراج خيسي وإشراك العملاق بيتر كرواتش، وأوشك مارتنز إندي على تقليص النتيجة لفريقه بيد أن محاولته القريبة علت المرمى في الدقيقة 64، ومرّر دي بروين الكرة في الجهة اليمنى إلى ووكر الذي انفرد قبل أن يسدد برعونة بعيدا عن الشباك بالدقيقة 73، وانفرد سترلينج بمرمى ستوك وراوغ الحارس لكن ندياي أبعد الكرة إلى ركنية بالدقيقة 78.

ولم يجد جديد في الدقائق المتبقية لتنتهي المباراة بفوز السيتي بهدفين نظيفين .