اتهام نتنياهو بتعريض مستقبل "إسرائيل" للخطر

نتنياهو.jpg
حجم الخط

اتهم ستة مسؤولين سابقين للمخابرات الإسرائيلية (الموساد) رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم الثلاثاء بتعريض مستقبل الدولة التي تستعد للاحتفال بذكرى مرور 70 عامًا على تأسيسها للخطر.

وأبدى الرؤساء السابقون الباقون على قيد الحياة للموساد آراءهم في الزعيم اليميني الذي يحكم البلاد لفترة ولاية رابعة في حديث مشترك نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"-الأكثر مبيعا في إسرائيل والمنتقدة عادة لنتنياهو-مقتطفات منه على صفحتها الأولى. وفي وقت لم يرد نتنياهو فيه على الفور، شجب عضو بارز في ائتلافه الحاكم الانتقادات.

وطالب داني ياتوم -الذي ترأس الموساد أثناء الولاية الأولى لنتنياهو في أواخر تسعينيات القرن الماضي- بالإطاحة بنتنياهو واتهمه ومساعديه "بتقديم مصالحهم على مصالح الدولة"، وسط تحقيقات فساد.

واستجوبت الشرطة نتنياهو أمس الاثنين، فيما يتردد عن تعاملات له مع أكبر شركة للاتصالات في البلاد، وذلك في واحدة من بين ثلاث قضايا فساد تخيم على مستقبله السياسي، فيما ينفي ارتكاب أي مخالفة، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن شعبيته ما زالت مرتفعة.

وأبدى ياتوم كذلك قلقه من "قوة الدفع الذاتي على الساحة الدبلوماسية التي تقودنا إلى دولة ذات شعبين (مع الفلسطينيين) وهو ما يعني نهاية (إسرائيل) كدولة يهودية ديمقراطية".

وتجمدت المفاوضات على "حل الدولتين" منذ عام 2014. ويرى البعض أن "إسرائيل" -إذا لم تنسحب من الأراضي المحتلة- قد تواجه ذات يوم اختيارا بين الديمقراطية أو حماية الأغلبية اليهودية بحرمان الفلسطينيين من حق التصويت.

من جانبه، قال تسفي زامير -الذي رأس الموساد في الفترة من 1968 حتى 1974-"لدينا أبناء وأحفاد وأبناء أحفاد هنا، وأنا أريدهم أن يعيشوا في صحة جيدة، لكن الدولة عليلة".

وأضاف "نحن في حالة صحية حرجة، ربما كانت الدولة تعاني من بعض الأعراض عندما تولى نتنياهو السلطة، لكنه أوصلها إلى حالة خطيرة من مرض خبيث".

في المقابل، كتب وزير التعليم نفتالي بينيت، وهو من المتشددين في الائتلاف الحاكم على تويتر شاجبا مزاعم قادة الموساد باعتبارها ببساطة "غير حقيقية".

وقال بينيت الذي يروج لنفسه باعتباره خليفة محتملا لنتنياهو "الدولة في حالة رائعة"، وأضاف "هو المقدم بين أغلب قادتنا... إسرائيل تسير في اتجاه جيد".