إمهال إدارة "أونروا" حتى الثلاثاء لحل أزمة موظفي الطوارئ

موظفي الطوارئ.jpg
حجم الخط

أمهل اتحاد الموظفين بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في قطاع غزة، إدارة الوكالة حتى يوم الثلاثاء المقبل للرد على المقترح المقدم لها لحل أزمة موظفي الطوارئ.

وقرر الاتحاد، وفق ما كتبه رئيسه أمير المسحال في منشور عبر حسابه في "فيسبوك" مساء السبت، تأجيل مؤتمره المقرر اليوم أمام المقر الرئيس للوكالة؛ لوضع المعتصمين والموظفين في ضوء آخر المستجدّات.

وقال المسحال: "إننا باتحاد الموظفين، وحتى لا نعطي ذريعة لأحد فقد تقرر إعطاء كافة الواسطات المدة الكافية للحوار، لتمديد العقود (لموظفي الطوارئ) حسب الاجتماع الأخير مع الإدارة لمدة شهر"، مردفًا أن تلك الفترة (الشهر) تهدف "لإيجاد حلول عادلة ترضي كافة الأطراف".

وأضاف "لذلك، فإننا نعلن عن تأجيل المؤتمر الصحفي يوم الأحد بانتظار رد الإدارة على المقترح المقدم لها الأحد الماضي حتى يوم الثلاثاء المقبل (28 أغسطس الجاري)".

وذكر المسحال أن الاتحاد سيعقد مؤتمرًا صحفيًا الأربعاء المقبل "للإعلان بوضوح عن خطوات نقابية غير مسبوقة في تاريخ الوكالة إذا فشلت هذه الجهود في إرجاع الأمور إلى نصابها".

وفصلت "أونروا" الشهر الماضي ألف موظف من موظفي ما يُعرف ببند "الطوارئ" لديها بقطاع غزة بذريعة وجود أزمة مالية.

وتقول الوكالة الأممية إنها تعاني من أزمة مالية خانقة جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة 365 مليون دولار.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن "أونروا" تحتاج 217 مليون دولار، محذرة من احتمال أن تضطر الوكالة لخفض برامجها بشكل حاد، والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية.

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحتى نهاية 2014، بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق الخمس نحو 5.9 ملايين لاجئ، حسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء.