الصحة تطالب بتوفير حماية دولية للمؤسسات في غزة

مطالبة بتوفير حماية دولية للمؤسسات والخدمات الصحية في غزة
حجم الخط

وجهت وزارة الصحة في غزة اليوم السبت، رسالة إلى  المجتمع الدولي، داعية للجم ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق المؤسسات والخدمات الصحية بقطاع غزة، داعيةً لتفعيل الحماية الدولية بحقها.

وقال مدير مشفى الاندونيسي شوفي سالم خلال مؤتمر عقده بمقر المشفى شمال القطاع إن "مسلسل الإجرام الصهيوني يتواصل بحق المدنيين العزل برًا وبحرًا وجوًا؛ لنشر الرعب والدمار في كل مكان، وصولاً إلى المؤسسات الصحية التي لم تسلم بتلك الممارسات الإرهابية".

وأوضح سالم أن مشفى الاندونيسي تعرّض لأضرار جسيمة في الأقسام وغرف المشفى مما تسبب بإرباك العمل الصحي جراء الاستهداف المركب والمتعمد لمحيطه وإرهاب المرضى والطواقم الطبية".

وأكد أن المتابع لمسلسل الاستهداف الإسرائيلي للطواقم الصحية خلال مسيرات العودة والذي طال النقاط الطبية والمسعفين وسيارات الإسعاف؛ يتأكد بما لا يدع مجالا للشك أن الاحتلال ضرب بعرض الحائط الأعراف والمواثيق الدولية، وأعطى الضوء الأخضر لاستهدافها بشكل مباشر.
 
وقال سالم: إن "الطواقم الطبية والمرضى المنومين بالمشفى أمضوا ساعات صعبة وقاسية تحت أصوات القصف العنيف، وتساقط أجزاء من أسقف المشفى، وتطاير شظايا داخل الغرف والأقسام؛ الأمر الذي استدعى إخلاء المرضى بالممرات والصالات الداخلية للمشفى، وهي أماكن غير مهيأة لتقديم الخدمات العلاجية الآمنة".

وشدد على أن وزارته تنظر ببالغ القلق جراء الممارسات الإجرامية الإسرائيلية بحق المؤسسات الصحية، وهي جزء من الاستهداف المتواصل للمؤسسات والكوادر الطبية.

واستشهد خلال مسيرات العودة 3 مسعفين من الكوادر الطبية، فيما أصيب نحو 420 مسعفًا، إضافة إلى تضرر 80 سيارة إسعاف، في وقت حرم الاحتلال القطاع الصحي من الاحتياجات اللازمة لتقديم الخدمات الصحية.

وطالب سالم كافة المؤسسات والجهات المعنية للجم الاحتلال عن جرائمه، وتفعيل اجراءات الحماية الدولية للطواقم الطبية والمنشآت الصحية وسيارات الاسعاف، وتجريم ممارساتها الاحتلال العنصرية.

وذكر أن وزارته أجرت سلسلة اتصالات ومتابعات ميدانية عبر غرفة الطوارئ المركزية مع عديد من المؤسسات الدولية؛ لوضعهم في خطورة الجريمة الإسرائيلية المتجددة بحق المؤسسات الصحية، وضرورة تحشيد موقف داعم ومساندة لحماية الحقوق العلاجية للمرضى.