علق على فشل القرار الأمريكي

عضو بمنظمة التحرير يوجه رسالة إلى "حماس" وفصائل العمل الوطني

اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
حجم الخط

وجه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد سعيد التميمي، رسالة إلى حركة "حماس" وكافة فصائل العمل الوطني، مطالباً بالالتفاف حول الشرعية الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس، والعمل على إنهاء الانقسام وتجسيد الوحدة الوطنية واقعا على الأرض لتحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

ودعا التميمي في بيان وصل صحفي مساء اليوم الجمعة، كافة دول العالم خاصة العربي والاسلامي والمنظمات والهيئات ذات الصلة لتكثيف جهودها والاستفادة من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتكثيف الجهود والتكاتف التام من أجل تثبيت حالة الإجماع الدولي الرافض لقرارات الرئيس الأمريكي حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على كافة حقوقه، خاصة حقه في تقرير مصيره.

وفي سياق أخر، قال إن رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع القرار الاميركي لإدانة النضال الوطني الفلسطيني هو انتصار لحق الشعوب في تقرير مصيرها، ويعبر عن ارادة المجتمع الدولي بالانتصار للقضية الفلسطينية وعدالتها.

وأضاف أن تصويت 156 دولة لصالح مشروع القرار الذي قدمته ايرلندا وبوليفيا الداعي للثبات على خيار الدولتين على حدود 1967، والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بما فيها قرار مجلس الأمن 2334، هو بمثابة انتصار للحق والشرعية الدولية في مواجهة الباطل ومحاولات فرض الأمر الواقع من قبل الاحتلال الاسرائيلي وإدارة الرئيس الأميركي ترمب.

وعدّ التميمي تصويت 156 دولة على مستوى العالم بتأييد الحق الفلسطيني، ورفض مشروع القرار الأمريكي الظالم، يعكس انتصار إرادة الشعوب والدول الحرة للقيم والمبادئ الانسانية ورفضها للغطرسة الإسرائيلية والقرارات الأمريكية المؤيدة للاحتلال، ونوه  أن رفض الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع القرار الاميركي وتصويتها لصالح مشروع خيار الدولتين جاء معبرًا عن الإرادة الدولية الرافضة بكل قوة للقرارات الأمريكية المجحفة والباطلة تجاه دولة فلسطين.

وأكد التميمي أن حقوق شعبنا، ومنها حقه في النضال بغية الحفاظ على حقوقه المشروعة وعروبة القدس وهويتها الفلسطينية، غير قابلة للتغيير أو العبث، وأن كل شعوب ودول العالم ترفض رفضا قاطعا كافة محاولات الاحتلال لتهويد المقدسات في فلسطين وتغيير هويتها العربية.