الاحتلال يقمع الحراك البحري شمال القطاع

المسير البحري
حجم الخط

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم الثلاثاء، المشاركين في الحراك البحري على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بحيث أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية والقنابل الغازية تجاه المتظاهرين السلميين.

وبحسب مراسل وكالة "خبر"، أصيب مواطن بالرصاصء، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال قمع الاحتلال المسيرة السلمية.

وأفاد مراسلنا بانطلاق مجموعة من اللنشات والقوارب بحرا، بالتزامن مع توجه الجماهير في مسير الإسناد للحراك البحري قرب موقع "زيكيم" العسكري الإسرائيلي.

وتطلق هيئة الحراك الوطني بشكل شبه أسبوعي رحلات بحرية نحو العالم الخارجي والحدود الشمالية للقطاع، في محاولةٍ لكسر الحصار البحري عن قطاع غزة، إلا أن الاحتلال يقمع المشاركين فيها، ويعمل على إفشالها واعتقال من على متنها.

وقال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، إننا لن نرفع الرايات البيضاء إزاء فرص السلطة للعقوبات ومجزرة الرواتب، ولن نساوم على كسر الحصار.

وأضاف رضوان في كلمته على هامش المسير، "لن يستطيع المحتل قلب الحقائق، ولن تمر صفقة القرن ولو على أرواحنا وأجسادنا"، مردفا: "لقد أوشك العام الأول لمسيرة العودة على الانتهاء وشعبنا يؤكد على الاستمرار، فشعبنا لن يوقف مسيرات العودة والحراك البحري ومقاومتنا الشعبية والسلمية مستمرة".

وحمل القيادي بحماس الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية على ارتكابه الجرائم واستهدافه للأطفال، مؤكدا  أن الرد على استهداف الاحتلال للأطفال هو استمرار مسيرات العودة والمسير البحري بجميع الأشكال.

ومنذ 30 مارس الماضي ينظّم المواطنون مظاهرات سلمية في مخيمات العودة شرقي محافظات قطاع غزة الخمس؛ للمطالبة بحق العودة وكسر الحصار.