نشرت في 25 نوفمبر 2020 06:28 م
https://khbrpress.ps/post/254080
في حين أن أسباب وقوعنا في الحب غالباً ما تكون لغزاً، إلا أن أسباب بقائنا في الحب أقل مراوغة، بحسب خبير العلاقات الزوجية مدحت عبدالهادي: على الرغم من أننا نبحث عن مجموعة محددة من الصفات ذات المغزى الفريد بالنسبة لنا وحدنا، إلا أن هناك خصائص نفسية معينة يمكنك أنت وشريكك السعي لتحقيقها، والتي تجعل العلاقة أكثر احتمالاً للنجاح الدائم.
فهرس المحتوى [إظهار]
يسهُل الوصول إليه ويتقبل التعليقات دون الإفراط في الحساسية تجاه أي موضوع، كما يتيح له انفتاحه أن يكون صريحاً في التعبير عن المشاعر والأفكار والأحلام والرغبات.
إذا كنت صادقاً فستثق بك المرأة دائماً وتحترمك، ولكن إذا عرفتْ أنك كذبتَ عليها يوماً ما؛ فسيكون من الصعب عليك بناء تلك الثقة مرة أخرى.
كل امرأة تريد شريكاً أكثر مسؤولية وثقة أيضاً في تحمل المسؤوليات بعد الزواج، إنهم يردن شخصاً يعتني بهن ويحبهن ويتعهد بالتواجد معهن في أوقات الشدة.
إذا كنت شخصاً كسولاً وليست لديك أهداف في الحياة، ستبقى وحيداً طوال حياتك، لا تحب النساءُ الرجالَ الذين لا يأخذون الحياة على محمل الجِد، إنهن يفضلن الرجال الذين لديهم أهداف معينة في الحياة ولديهم توجّه وظيفي.
هذا مهم جداً في العلاقة، إذا كنت لا تثق بشريكك؛ فقد تكون حياتك جحيماً، تتوقع المرأة دائماً أن يثق شريكها بها ويدعمها في جميع قراراتها، عليك أن تقف بجانبها عندما تمر بأوقات عصيبة.
كل امرأة تريد أن يكون لها شريك محب ومهتم، بكلمات بسيطة، تتوقع النساء أن يجعلهن شركاؤهن يبتسمن مرة أخرى إذا لم يكنّ على ما يرام أو يشعرن بالضعف.
يقدّر الشركاء المثاليون مصالح الآخرين منفصلة عن مصالحهم الخاصة، إنهم يشعرون بالانسجام مع الأهداف العامة في الحياة ودعمهم لها، إنهم حساسون لرغبات ومشاعر الآخرين، ويضعونها على قدم المساواة مع رغباتهم ومشاعرهم، يعامل الشركاء المثاليون بعضهم البعض باحترام وحساسية، إنهم لا يحاولون السيطرة على بعضهم البعض بسلوك تهديد أو تلاعب، إنهم يحترمون الحدود الشخصية المميزة لبعضهم البعض، بينما في نفس الوقت يقتربون جسدياً وعاطفياً
يدرك الشريك المثالي رفيقه على المستوى الفكري والمستوى العاطفي والحدسي، هذا الشريك قادر على فهم رفيقه والتعاطف معه.
عندما يفهم الزوجان بعضهما البعض؛ فإنهما يدركان القواسم المشتركة الموجودة بينهما، ويتعرفان أيضاً على الاختلافات ويقدرانها، عندما يكون كلا الشريكين متعاطفين؛ أي قادرين على التواصل من خلال الشعور واحترام رغبات ومواقف وقيم الشخص الآخر، يشعر كل شريك بأنه متفاهم وصادق.
الشريك المثالي لديه روح الدعابة، روح الدعابة يمكن أن تكون المنقذ في العلاقة، تسمح القدرة على الضحك على الذات وعلى نقاط الضعف في الحياة للشخص بالحفاظ على منظور مناسب، أثناء التعامل مع القضايا الحساسة التي تنشأ داخل الزوجين، الأزواج المرحة وحس الفكاهة يخفف بالتأكيد اللحظات المتوترة في العلاقة.