ترامب يتشبث بدعوى تزوير الانتخابات الأمريكية.. وبايدن يرد!

ترامب وبايدن
حجم الخط

واشنطن - وكالة خبر

تشبّث الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمزاعمه بشأن تزوير الانتخابات الرئاسية، وذلك في أول تعليق له عقب تأكيد المجمع الانتخابي، أمس الإثنين، فوز الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة.

وشارك ترامب، اليوم الثلاثاء عبر تغريدة على "تويتر"، تقريراً يوضح فيه تغيير آلات فرز الأصوات الانتخابية، للأصوات التي  فاز بها في إحدى مقاطعات ولاية ميشيغان واحتساب 33% منها لصالح بايدن، وفق زعمه.

ونوّه ترمب في ذات التغريدة إلى أنّ "قاضي ميشيغان، الذي يحظى باحترام كبير، أصدر هذا التقرير، الذي كشف احتساب بعض أصوات ترامب لخصمه بايدن"، مُشدّداً على أنّ هذا الأمر حدث في كل ربوع الولايات المتحدة.

ودعا ترامب الجمهوريين إلى التحرك، نظراً لحصوله على 75 مليون صوت في الانتخابات الرئاسية، وهو أعلى عدد من الأصوات الذي قد يحصل عليه أي رئيس خلال ترشحه لولاية ثانية في تاريخ الولايات المتحدة.

وأضاف: "تم الاعتماد على آلات "دومنيون فوتينغ ماشينز" في عملية فرز الأصوات حتى في مقاطعة كلارك بولاية نيفادا"، مشيراً إلى أنّ المسؤولين في المقاطعة أكّدوا وجود أخطاء في عملية عدّ الأصوات الآلية بمعدل 70%.

وجاءت تغريدات ترامب بعد ساعات من فوز بايدن بـ306 أصوات من أصوات المجمع الانتخابي، الذي يُحدد رسمياً الرئيس المقبل للولايات المتحدة، مقابل 232 من الأصوات لترامب.

بدوره، هاجم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، أمس الإثنين، الرئيس الأسبق دونالد ترامب، بسبب رفض الملياردير الجمهوري الإقرار بهزيمته في الانتخابات، متهماً إياه بـ"عدم احترام إرادة الشعب" ولا سيادة القانون والدستور.

وقال بايدن خلال خطاب ألقاه في معقله بمدينة ويلمنغتون في ولاية ديلاوير، في أعقاب تأكيد فوزه في تصويت المجمع الانتخابي رسمياً: "إنّ هذا موقف متطرّف للغاية لم نشهده من قبل. موقف رفض احترام إرادة الشعب، ورفض احترام سيادة القانون، ورفض احترام دستورنا".

وأكّد بايدن على أنّ 80 قاضياً في أنحاء البلاد سمعوا لدعاوى حملة ترمب ورفضوها، والمحكمة العليا رفضت بالإجماع  الدعوى القضائية التي أقامتها ولاية تكساس بدعم من 17 مدعياً عاماً جمهورياً و126 عضواً بالكونغرس لإبطال أصوات ولايات جورجيا وميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن، مُعتبراً أنّ المحكمة أرسلت إشارة واضحة لترمب بأنها لن تشارك في "اعتداء غير مسبوق على ديمقراطيتنا".

وأقر أعضاء بارزون من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ للمرة الأولى بأنّ بايدن هو الرئيس المقبل للبلاد، عقب تصويت المجمع الانتخابي، ضمنهم ليندسي غراهام، وجون كورنين، وشاك غراسلي، الذين كانوا من أبرز الداعمين لترامب في حملة إبطال نتائج الانتخابات الرئاسية بدواعي تزوير نتائجها.