دعت لقبول نتائج الانتخابات

حركة "حماس" تتجه لتشكيل كتلة وطنية "مقاومة للاحتلال وأوسلو"

حسام بدران
حجم الخط

غزة - وكالة خبر

أكّد رئيس مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس، حسام بدران، على أنّ حركته تتجه نحو تشكيل كتلة وطنية مقاومة للاحتلال واتفاقية أوسلو لخوض الانتخابات.

جاء ذلك خلال لقاء إلكتروني مع عدد من الباحثين والإعلاميين العرب، عُقد اليوم الثلاثاء، لبحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

أشار بدران، إلى أنّه في حال لم تتمكن الحركة من ذلك، "فستكون مستعدة للذهاب إلى كتلة واحدة من حماس"، مُؤكّدًا على أنّ الانتخابات الفلسطينية تمثل فرصة معقولة لإحداث تغيير.

وذكر أنّ الشعب الفلسطيني يضم في صفوفه مستقلين ومجتمعًا مدنيًا ونقابات ومؤسسات مختلفة، مبيّنًا إلى أنّ حركة حماس منفتحة في علاقاتها الوطنية على كل مكونات الشعب الفلسطيني، مهما كانت خلفيتها الفكرية والسياسية.

وفي السياق، ذكر بدران أن الاحتلال الإسرائيلي غير معني بالانتخابات من حيث المبدأ، والانقسام هو فائدة له، لافتًا إلى شنّ سلطات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة ضد عناصرها في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضح أنّ "حركة حماس مستعدة لدفع ثمن مشاركتها في الانتخابات"، مشدّدًا على ضرورة قبول الجميع بنتائج الانتخابات سواء بالفوز أو الخسارة.

وحول تعامل العالم مع حركة "حماس" حال فوزها في الانتخابات، قال بدران: "العالم تعلم الدرس، وليس من السهل أن يعود ويتعامل مع الانتخابات بالطريقة نفسها، وسيجد صيغًا للتعامل معها".

وأضاف أنّ الانتخابات أيًا كانت نتائجها فيجب أن يتبعها تشكيل حكومة وحدة وطنية مشكّلة من الكل الفلسطيني، مهمتها توحيد المؤسسات الفلسطينية، من بينها الأجهزة الأمنية والقضاء، والأهم أن تكون حكومة خدمات لشعبنا.

وفيما يخصّ الحقوق المالية لذوي الشهداء والأسرى والجرحى، شدّد على أنّ "هذه القضية حق مقدس، والمساس بها هو خروج عن الأعراف الفلسطينية، ومن المعيب أن يعاقب الفلسطيني أهل التضحية".

وفي سياقٍ آخر، عبّر بدران عن رفض حركته للمرسوم الرئاسي الأخير حول القوانين الخاصة بالجمعيات والمؤسسات الخيرية والاجتماعية، وتأجيل انتخابات الاتحادات والنقابات المهنية.

وفيما يتعلّق بالعلاقات الخارجية، بيّن بدران أن "حركة حماس" منفتحة مع الدول والأقاليم، وكذلك الأحزاب الإسلامية واليسارية والقومية، "فالقضية الفلسطينية هي القضية الوحيدة المجمَع عليها".

وذكر أنّ "حماس" تجمعها علاقات قوية مع بعض الدول كتركيا وقطر وروسيا وإيران ومصر، معربًا عن أسفه من تراجع العلاقة مع بعض دول الخليج التي طبعت علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي.

وكشف بدران عن رفض الحركة الحديث مع الإدارة الأمريكية السابقة، بسبب سياساتها تجاه الشعب الفلسطيني، معربًا أيضًا عن أسفه لاستمرار عرض المعتقلين الفلسطينيين في السعودية على المحاكم.

وتابع: "هذا غير عادل ولا يخدم أي طرف، والتهم الموجهة لهم مرفوضة".

ولفت إلى أنّ "حركة حماس تحرّكت على العديد من الصعد للإفراج عنهم، وآن الأون أن تنتهي هذه الأزمة، فهذا تشويه للصورة الفلسطينية، وهؤلاء لم يخالفوا أو يسببوا أي ضرر للسعودية".