روسيا وأمريكا تتفقان على خارطة طريق بشأن سوريا

الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما
حجم الخط

في لقاء جمع الرئيسين الروسي والأمريكي امتد لأكثر من ثلاثين دقيقة اتفقا خلاله على الخطوط العريضة لخارطة طريق لإنهاء الصراع السوري، فيما قالت موفدة الكرملين إلى القمة إن زعماء العشرين سيبحثون مصير الرئيس السوري الأسد.

 

خلال محادثات استغرقت 35 دقيقة تمحورت حول الأزمة السورية والصراع الدائر فيها ،اتفق كل من الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الخطوط العريضة لخارطة طريق لإنهاء الصراع السوري على هامش مؤتمر قمة العشرين. واتفقا على وجه الخصوص على الحاجة لمرحلة انتقالية سياسية سورية تخطط لها الأطراف السورية على أن تسبقها مفاوضات تتوسط فيها الأمم المتحدة بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد وخصومه، إضافة إلى تطبيق اتفاق لوقف إطلاق النار، بحسب أحد مسؤولي البيت الأبيض.

  •    

     

 

من جهة أخرى، صرح يوري اوشاكوف مساعد الرئيس الروسي أن الرئيسين ناقشا خلال اجتماعهما الوضع في سورية وأوكرانيا، بحسب وكالة ايتار تاس.

وصرح اوشاكوف للصحفيين " كانت هناك فرصة للحديث بالتفصيل وتركزت حول موضوعين، الأول حول سورية والثاني حول أوكرانيا "، مضيفا أن معظم الاهتمام انصب على سورية.

وحول سؤال عما إذا كان الزعيمان قد استطاعا تقريب مواقفهما بشان سورية، قال اوشاكوف "بالنسبة للأهداف الإستراتيجية بشأن القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، فإن مواقفهما متقاربة جدا بصفة عامة ولكن لاتزال هناك خلافات بشان الأساليب". وتابع أن بوتين واوباما تبادلا وجهات النظر بشأن " الوضع الخطير" بعد الهجمات التي وقعت في باريس والمظاهر الأخرى للإرهاب.

وقالت سفيتلانا لوكاش موفدة الكرملين إلى مجموعة العشرين إن قادة دول المجموعة سيبحثون على الأرجح مصير الرئيس السوري بشار الأسد خلال اجتماع يعقد في وقت متأخر اليوم الأحد (15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) حين يناقشون الصراع في سوريا ومكافحة الإرهاب.

وأضافت لوكاش للصحفيين على هامش قمة مجموعة العشرين، في إقليم أنطاليا الساحلي في تركيا، لدى سؤالها عما إذا كان مستقبل الأسد سيناقش "أعتقد أن هذا سيحدث الآن." ومضت تقول "الآن يبدأ عشاء عمل لزعماء مجموعة العشرين عن الإرهاب واللاجئين ومن المقرر أن يبحث العمل والسياسات المشتركة وأيضا مسودة بيان مشترك عن الإرهاب."