العنف الأسري يشمل النجمات أيضاً

community-feature-03122015-1
حجم الخط

رغم أضواء الشهرة والحارس الشخصي الذي يبتعها في الشوارع والأماكن العامة، لا تستطيع النجمات أن يكن مع حارسهن الشخصي مع أقرب الناس في البيت، هن أيضاً تعرضن للعنف من شركائهن، وكانت الأسباب متضمنة أيضاً الشعور بالغيرة من شهرتهن وثروتهن ونجاحهن.

في عام 2010، عانت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان من العنف المنزلي على يد زوجها السابق دامون توماس، المنتج الموسيقي، حيث ادعت كيم أنه كان يضربها مراراً ويطالبها بمعرفة مكانها في كل دقيقة من اليوم، وأجبرها على ترك العمل وكليتها، وسمم عقلها ضد عائلتها ومنعها من رؤية أصدقائها.

كيم، المتزوجة اليوم من كاني ويست، كانت قد هربت إلى لاس فيغاس، وتزوجت بتوماس في عام 2000، عندما كانت في الـ19 من عمرها فحسب، ثم انفصلا بعد ثلاث سنوات. وتبين الوثائق التي قدمتها كيم في محكمة لوس أنجلس العليا في عام 2003، أن توماس لكمها في وجهها، وضرب رأسها بالجدران، وجرّها في جميع أنحاء الغرفة، مخلفاً كدمات وآثار ضرب فيها.

الفنان والناشط ألكساندرو بالومبو، أعاد تحرير صور كيم كاردشيان بعد تعرضها للعنف، لكن من مخيلته هذه المرة، ونشر صورها على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) رفقة صور نجمات هوليود، ضمن حملة للقضاء على العنف المنزلي.

فظهرت كل من كيندال جينر، أنجلينا جولي، مايلي سايروس، كريستين ستيوارت، ومادونا، وغوينيث بالترو جنبا إلى جنب مع إيمي واتسون، وقد غطت وجوههن كدمات الضرب وآثار الجراح، في محاولة للقول إن لا أحد في مأمن من أن يكون أحد ضحايا العنف المنزلي، مهما كانت مكانته.

وبحسب “الديلي مايل: فإن الهدف الذي سعى إليه ألكساندرو كان إقناع جميع ضحايا الاعتداء، بكسر حاجز الصمت، وزيادة الوعي بأن كل النساء يمكن أن يخضعن لسوء المعاملة وأنه لا أحد في منأى عنه، حتى لو كنت تعيش حياة خيالية مثل المشاهير.