بعد أن أصبحت رهينة الكرسي أظهرت موهبتها في فن الرسم !

6aac0f53-c638-4df6-b44d-07b565440e32.jpg
حجم الخط

وكالة خبر


غزة_ازار بسيسة 

رغم إعاقتها الحركيه، التي لازمتها وهي في سن السابع عشر من عمرها ، فأصبحت رهينة الكرسي المتحرك، جراء سقوطها على الأرض مما سبب لها شلل نصفي لكن بعزيمتها واصرارها استطاعت ان تقاوم إعاقتها فأبدعت في مجال الرسم.

الشابة كريمة النجار 30 عاماً من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة بإمكانياتها البسيطة خرجت من العتمة إلى النور لتظهر موهبتها في فن الرسم إلى العالم.

وبدأت النجار حديثها قائله : "كنت دائماً اطمح أن اكون مذيعة ولكن الكرسي المتحرك كان عائقاً أمام طموحاتي، إذ جعلني أشعر أن أحلامي وكأنها سراب أرها أمامي ولكن لا أستطيع الوصول إليها، لعدة أسباب أبرزها نظرة المجتمع لي كوني مصابة بالشلل.

وأضافت النجار أنها جلست خمسة سنوات وهي منعزلة عن العالم الخارجي ولا رغبة لها بالخروج ومواجهة الآخرين، ما زاد ذلك من عجزها والمشاكل الصحية، مضيفةً أنها تعرضت للكثير من التنمر لمجرد تفكيرها بالظهور على كرسي متحرك أمام الجميع عبر مواقع السوشيال ميديا، ما أثر على نفسيتها بالحزن والإحباط الشديدين.

قررت النجار مواجهة العالم مهما كلفها الأمر بكل قوة وإرادة وطموح، على اعتبارها شخصية موهوبة بالرسم وبجانبها من قدم لها الدعم الكامل وهو أ. محمد أبو اللحم.

وأوضحت  النجار، أنها من اختصاصها رسم صور البور تريه، لتأثرها بعدة شخصيات أهمها: محمود درويش، ياسر عرفات “أبو عمار” ونزار قباني وكله باستخدام قلم الرصاص فقط العامل الأساسي والمهم في كل ما ترسمه.

وبينت : “من طموحاتها تطوير موهبة الرسم بشكل أكثر، وأن يكون لها معرض خاص، ولكن الظروف كانت سدا منيعا أمام ذلك، الأمر الذي سبب لها شحا في السيولة وأجبرها على الانتظار للحصول على طلبات حتى تقوم بتوفير مواد خام لرسمها”.

وأردفت: “أشعر بالحاجة للرسم بالألوان كونها تدل على الحيوية والجمال وتبرز خفايا الصورة، ولكن يتطلب الأمر توفير مواد خام مفقودة بالأسواق في قطاع غزة”.

وصرحت النجار، أنها ستنتج معرض فني يبرز جميع أعمالها، وإنجازاتها وتظهر موهبة الرسم التي بداخلها للجميع بإرادة وقوة، سواء كان داخل قطاع غزة أو خارجه.

وتابعت النجار في نهاية حديثها أن لا أعاقة مع الإراده، ولا يأس مع العزيمة، ووجهت رسالة إلى المجتمع بأن يغير نظرته إلى ذوي الإعاقة، وتتمنى من أصحاب الإعاقة أن لا تقف أعاقتهم حاجزاً في حياتهم، وأن يستمروا في الإنجاز ليغيروا نظرة المجتمع اليهم.

a45a50d5-8403-4ecd-9c87-8cc7256c1746.jpg
6aac0f53-c638-4df6-b44d-07b565440e32.jpg
68f219af-7834-4604-b4f1-970b76941e42.jpg