طالع التفاصيل

صحيفة عبرية تزعم: محاولات لتهريب أسلحة متطورة إلى قطاع غزة عبر البحر

بحرية الاحتلال
حجم الخط

القدس المحتلة - وكالة خبر

كشفت صحيفة "يديعوت آحرونوت" العبرية، اليوم السبت، عن رصد زيادة جهود الفصائل الفلسطينية في غزة، وخاصة حركة حماس، في تهريب أسلحة متطورة ووسائل تستخدم لتحسين دقة إطلاق الصواريخ، عن طريق البحر.

وزعمت الصحيفة العبرية في تقرير لها، إحباط العديد من المحاولات مؤخرًا بمساعدة نظام لكشف التهريب تحت لماء، وباستخدام سفن جديدة، لافتةً إلى أنّ "حماس كان يمكن أن تلجأ لاستخدام هذه الأسلحة في حال انضمت للجولة الأخيرة من القتال"، وفق صحيفة القدس.

وجاء في التقرير: إنّ "قطع بحرية تابعة للأسطول 918 هي المسؤولة عن تأمين الساحة البحرية قبالة شواطئ بحر قطاع غزة، وكثيرًا ما تدخل في اضطرابات مع الصيادين الفلسطينيين الذين يتجاوزون للناطق الحدودية للسموح بها للصيد، ويتم استخدام خراطيم للمياه والرصاص المطاطي أحيانا لتفريقهم، كما تستخدم طائرات بدون طيار لإجراء تفتيش شامل وآمن".

وأضاف التقرير: "قبل أشهر من العملية الأخيرة، ثم رصد تسارع في عمليات تهريب الأسلحة عبر البحر، ومنها وسائل متطورة لقوات الكوماندوز البحرية التابعة لحماس، وأجزاء من وسائل أخرى لتحسين دقة إطلاق الصواريخ".

ونقل عن أحد ضباط البحرية الإسرائيلية قوله: إنّ "ما يساعد قواته في الكشف عن تلك العمليات، استخدام مئات من أجهزة الاستشعار المنتشرة في قاع البحر، وعلى طول كاسر الأمواج الجديد، واستخدام سفن دبابير جديدة لاعتراض أي تهديدات من البحر، وهي يمكن أن تعمل في البحر لمدة 8 ساعات متواصلة، وتساعد في نصب الكمائن بعد أي معلومات استخباراتية، وهي تبحر بسرعة تصل إلى 90 كم في الساعة، ومجهزة بمدفع رشاش، ونظام جديد للمراقبة المتقدمة والكشف الحراري حتى في الليل، ويبلغ طوله 10 أمتار، كما أنه أكثر ثباتا ويسمح بإطلاق النار بشكل دليل وقاتل".

وأكّد الضابط، أنّ "سفن "الدبور" الجديدة ممتازة وتمنح الجنود المناورة في الهرب من التهديدات والإغلاق السريع لأي حدث يتم كشفه على الرادار، كما أنها تمثل قوة احتياطية سريعة في حالة حدوث عطل في حدث تشغيلي".