صحفي إسرائيلي يتحدث مع حسين الشيخ.. ماذا دار بينهما؟

حسين الشيخ
حجم الخط

رام الله - وكالة خبر

كشف الصحفي الإسرائيلي، باراك رافيد من موقع "والا"، اليوم الجمعة، أنه تحدث الثلاثاء الماضي، مع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، حسين الشيخ.

وذكر رافيد: "الشيخ كان غاضبًا ومحبطًا، ورفض انتقادات رئيس الأركان أفيف كوخافي، ووزير الجيش بيني غانتس للأجهزة الأمنية الفلسطينية"، فيما نقل عن الشيخ قوله: "إن إسرائيل تريد تقوية السلطة الفلسطينية لكنها تفعل العكس".

كما نقل الصحفي الإسرائيلي عن الشيخ: "إن السلطة الفلسطينية عرضت على إسرائيل وقفاً متبادلاً للإجراءات أحادية الجانب مثل دخول مدن الضفة الغربية لمدة أربعة أو خمسة أشهر لتحسين الأجواء، لكنها، رفضت".

وأكمل: "إن اللقاءات التي عقدتها الدبلوماسية الأمريكية الكبيرة، باربرا ليف في رام الله، لم تكن مشجعة على الإطلاق، وإن لقاءها مع حسين الشيخ ووزير المخابرات، ماجد فرج صعباً للغاية، حيث تريد إدارة بايدن من السلطة الانسحاب من نيتهم ​​دفع قرار في مجلس الأمن بشأن قبول فلسطين كدولة عضو في الأمم المتحدة.

وبحسب ديفيد، إن إدارة بايدن تعتقد أن هذا سيؤدي إلى صراع سياسي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع السيئ أصلا، وسيجعل منع التصعيد في الميدان أكثر صعوبة، مكملًا أن عدم لقاء الرئيس محمود عباس بالمسؤولة الأميركية، باربرا ليف، "خطوة غير عادية للغاية".
 
وجاء في حديث: "لم تلتق المسؤولة الأمريكية ليف بالرئيس الفلسطيني أبو مازن خلال زيارتها، وهذه قصة في حد ذاتها توضح مدى توتر العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإدارة بايدن، إن ليف طلبت لقاء الرئيس عباس لكنها لم تتلق به بسبب انشغال عباس (جدول أعماله مزدحم) - لكن يزعم مسؤولون إسرائيليون أن الجدول كان مجرد ذريعة".

وأشار الصحفي الإسرائيلي، إلى أن الرئيس عباس قرر عدم مقابلة ليف في ظل خيبة أمله من أنها لم تأت بأية أخبار جديدة بخصوص السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.