"الديمقراطية" تُعلّق على مشاركة السلطة في اجتماع العقبة 

"الديمقراطية" تُعلّق على مشاركة السلطة في اجتماع العقبة 
حجم الخط

غزة - وكالة خبر

علّقت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، على مشاركة السلطة الفلسطينية في اجتماع العقبة، المقرر عقده اليوم.

وقالت الديمقراطية في بيانٍ صدر عنها: "الاجتماع يشكل مسارًا أمنيًا، ترعاه الولايات المتحدة الأميركية، بموجب جدول أعمال أميركي إسرائيلي، يهدف في نهاية المطاف، وتحت مسمى "وقف الإجراءات الأحادية"، إلى العمل على توريط السلطة الفلسطينية في حرب شيطانية، ضد شعبنا ومقاومته الباسلة، تحت شعار ضبط الأمن ووقف المظاهر المسلحة في الضفة":.

وتابعت: "لم يعد خافيًا مدى الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة على السلطة الفلسطينية، لتتورط في فتنة داخلية دموية، كان آخرها اقتراح وزير خارجية البيت الأبيض أنتوني بلينكن، تشكل كتيبتين من القوات الخاصة الفلسطينية لضبط الوضع في مدينتي نابلس وجنين".

وأردفت: "ما تطمح الولايات المتحدة لتحقيقه هو العمل على إخماد نار المقاومة الشعبية في حرصها على المصالح الإسرائيلية، ودون أي اعتبار سياسي أو قانوني أو أخلاقي لمصالح شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، وإدارة
بايدن ما زالت تتبع المسار ذاته الذي رسمته إدارة ترامب في نسف قرارات الشرعية الدولية، لصالح فرض الحل الإسرائيلي الأميركي، الذي يستند إلى إدعاء دولة الاحتلال، أنّ أرض فلسطين هي ملك لليهود حصرًا".

وحذّرت الديمقراطية من خطورة التساوق مع الضغوط والمشاريع الأميركية، وتغليب المصالح الفئوية على المصالح الوطنية، وخوض تجارب أمنية جديدة مع دولة الفاشية "الإسرائيلية" أيًا كانت الضمانات الأميركية.

وأضافت: "تجربة شعبنا مع ضمانات الولايات المتحدة منذ مجزرة صبرا وشاتيلا، وصولاً إلى مجزرة نابلس، مرورًا بمجازر جنين وغيرها، لا تسمح لأيّ عاقل سياسي أن يدخل التجربة مرة أخرى، ما يستدعي عدم الانخراط في دهاليز اجتماع العقبة ومناوراته وضغوطه، والعودة إلى المسار الوطني، الذي رسمه المجلس الوطني والمركزي، وآخرها قرارات المجلس المركزي الـ31، في سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني معها، والتحرر من قيود بروتوكول باريس الاقتصادي".