تعرفي عليها : 25 «لمسة يد» تختصر نصف كلمات الحب: تعبر عن جميع المشاعر

نشرت في 25 يناير 2016 10:55 ص

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/36567

يبدأ عهد الطفل بأمه بلمسة، وكذلك يبدأ عهد الأحبة أجمعين، سواء رفاق الرحلة من الأصدقاء، أو شريك الحياة الزوجية، وكذلك علاقات الحب العفوية التي تحاول دائمًا شاشات السينما رصدها، جميعها تلعب فيها ضمّة اليدين دورًا كبيرًا.

يسلم عليك أحدهم بعد فراق دام لسنوات فيربت على يديك بقوّة وربما يحتويها بين يديه الاثنتين ليعبر فقط عن مدى اشتياقه ووحشته، وآخر يعزيك في حزن أصابك يعقد يديه فوق يديك ويضغط ضغطة واحدة وكأنه حضن الجسد يحتويك ويواسيك، وأبوك في عهدك الأول بالمشي كان ممسكًا بيديك بمنتهى الخفة لتحترف العبور دون أن يخبرك للحظة أنه تعب من الطريق أو سأم تعليمك، ومع بلوغك سن الشباب يتعلق قلبك بإحداهن فتلخص لمسة من أيديكما كل كلمات الحب المعروفة، ثم يمر العمر ويصيب الشيب وآثاره بدنك وطاقتك فيرد ابنك جميل سنوات الطفولة مانحًا كفه لتتكيء عليه.

تختصر اللمسة عشرات الكلمات، وتبوح بما يعجز اللسان عن ذكره لتعبر عن كل المشاعر على اختلافها بحركة بسيطة تتحد فيها الأيادي مع بعضها البعض، لذلك صار لها قداسة وأهمية، لا مجرد حركة اعتدنا تمريرها بيننا في المراسم العادية، لكنها تحمل عشرات التعبيرات والرسائل الضمنية، يصل مدلولها لا محالة في موقفها وموقعها الذي تحدث فيه، أيًا كان، حبًا، سندًا، احتواءً، أو حتى غِلاً.

3910558130.jpg 3910558131.jpg 3910558132.jpg 3910558133.jpg 3910558134.jpg 3910558135.jpg 3910558136.jpg 3910558137.jpg 3910558138.jpg 3910558139.jpg 3910558140.jpg 3910558141.jpg 3910558142.jpg 3910558143.jpg 3910558144.jpg 3910558145.jpg 3910558146.jpg 3910558147.jpg 3910558148.jpg 3910558149.jpg 3910558150.jpg 3910558151.jpg 3910558152.jpg 3910558153.jpg 3910558154.jpg