النائب جمال نصار : "التشريعي على استعداد تام بالكشف عن الموزانة العامة في غزة"

12695970_917937364968577_2132094787_n
حجم الخط

قال النائب بالمجلس التشريعي و القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس جمال نصار "أن الحركة لم تكن تتأمل بأن تصل الى موقعها الحالي و تلعب دور قيادي في المنطقة  وتؤثر في الساحة الفلسطينية وفي اليات اتخاذ القرارات.

 وأضاف: إستطاعت الحكومة أن تكوّن اقتصاداً و موازنة مستقلة بها، وبالفعل نجحت بذلك بكسب دعم مالي من الدول الصديقة وعلى رأسها "ايران و قطر وتركيا" و لكن خسرت الحركة بعض علاقاتها بسبب التدخل في الشؤون السياسية للدول الاخرى.
 و أكد نصار على أن إيران كانت تدعم الحركة في بداية حكمها بشكل شهري بمبالغ تغطي جميع مصاريفها، و كانت تعمل الحركة بتوزيعها على النحو الاتي : "جزء للحكومة وآخر لبعض المشاريع التطويرية  المجبرة الحكومة بتنفيذها بناءاً على الاتفاقيات ,مشيرا الى أن النصيب الاكبر كان يصب في حسابات الحركة.
و قال لوكالة "خبر": "لو كنت أعلم بأن أمور الحكومة ستصل الى هذه النقطة من انقسام و تضيق على المواطن  لم أرشح نفسي للانتخابات، و بقيت بمعلى الاساسي و لم اخوض تجربة العمل السياسي و تنصيبي نائبا بالمجلس التشريعي.
وأضاف: المجلس التشريعي على استعداد كامل للكشف عن تفاصيل الموازنة العامة الخاصة بالحكومة في غزة، و أن المجلس يعمل الان على تشكيل لجان تحمل مسميات الاصدقاء.
و تابع:" فعليا تم تشكيل لجان أصدقاء الصحة فعليا وتم تحصيل موازنة للصحة بلغت 3مليون دولار و كانت من جهود العديد من الشخصيات الفلسطينية و يكمن دور المجلس بالرقابة على عمل تلك اللجان المخصصة للتسهيل والمساهمة بعمل الوزارات الاساسية في القطاع وهي التعليم و الصحة و الزراعة و الشؤون الاجتماعية و الشباب.
و أشار الى ان تلك الخطوة جاءت كنتيجة لاستمرار الانقسام السياسي الذي نراه اليوم و الذي خلق العديد من الانقسامات ,و الاكثر خطورة الانقسام الاجتماعي و غموض  بالموازنة العامة الخاصة بالحكومة في غزة.
و نوه نصار إلى أنه يوجد مطالبة من داخل المجلس التشريعي و بشكل جدي للحكومة في غزة بأن تكون واضحة اكثر في تحديد موازنتها و إيراداتها و العمل بشكل سليم لكي تستمر في إدارة الامور في القطاع  وعدم ظلم المواطن  الذي هو أساس قيام أي دولة والحكومة.
و قال : ان اعضاء المجلس التشريعي بكافة نوابه يعملون بشكل مشترك و متعاون مع بعضهم البعض و لا يوجد أي تفرقه بينهم رغم استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني، و سنبقى على رأس عملنا و نقوم بعملنا على اتم وجه ولن نتركه حتى تحصل انتخابات رسمية في فلسطين و يتم إنهاء الخلافات القائمة.