"رابطة علماء فلسطين": المسجد الأقصى جزء من عقيدتنا ولا يمكن التهاون فيه 

"رابطة علماء فلسطين": المسجد الأقصى جزء من عقيدتنا ولا يمكن التهاون فيه 
حجم الخط

غزة - وكالة خبر

أكّدت رابطة علماء فلسطين، اليوم الخميس، على أنّ المسجد الأقصى جزء من عقيدتنا، ولا يمكن التهاون فيه وهو ليش للفلسطينيين وحدهم، فهو قبلة المسلمين الأولى وشقيق المسجد الحرام في رحلة الإسراء والمعراج، وأرض المحشر والمنشر، وله قدسية خاصة في نفوس المسلمين.

وقالت الرابطة في بيانٍ صدر عنها: "أيها المسلمون في كل مكان، يا أحرار العالم ها هو قبلة المسلمين الأولى ومسرى النبي صل الله عليه وسلم، يُهان وتنتهك حرماته بشكلٍ يومي، على مرأى ومسمع العالم أجمع".

وتابعت: "يطل علينا المستوطنون الغاضبون باقتحامات عنيفة للمسجد الأقصى، وهم يلبسون ثياب الكهنة وينفخون بالبوق، ويؤدون صلاة تلمودية ويمارسون طقوسًا بحجة ما يُسمى بيوم الغفران، وما هذه الأيام والأعياد إلا خزعبلات يؤلفونها ويخترعونها لاستباجة الأقصى وتهويده وتقسيمه كما فعلوا بالمسجد الإبراهيمي ليعبثوا فيها فسادًا".

وأردفت: "إنّ المسجد الأقصى أمانة في أعناق الملوك والرؤساء والأمراء المسلمين حميعًا، فليقم كل بدوره تجاه ما يحدث من اعتداءات متواصلة بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى، وأنّ يتخذوا مواقف واضحة ةجرئية تربك الاحتلال وتضع حدًا لجرائمه المستمرة، ومنها قطع علاقاتهم مع المحتل الغاضب وسحب السفراء، ووقف مسيرة التطبيع المخزية، وعدم استقبال قادة الاحتلال المجرمين، فإنّ ذلك يعطيهم الشرعية ويشجعهم على التمادي في ظلم الشعب الفلسطيني والاعتداء على مقدسات الأمة".

واستكملت: "يجب على علماء الأمة الإسلامية ودعاتها أنّ يستنهضوا كل هممهم ويستنفروا كل وسائلهم ليوضحوا للناس ما يحدث من اغتصاب وانتهاك لقبلة المسلمين الأولى، ويبينوا للناس وحشية هذا المحتل، ويحرضونهم لنصرة الأقصى، ودعم المرابطين والمعتكفين في باحاته، ويجب أنّ تتحد كل المؤسسات المحلية والدولية لتعمل يدًا واحدة لمواجهة المخططات الصهيونية".

وأضافت: "إلى أهلنا في الضفة الغربية المحتلة، والداخل المحتل وفي مدينة القدس، أنتم رأس الحربة في مواجهة المحتل الغاصب وتحمون المسجد الأقصى بصدوركم العارية وتجافعون عن شرف هذه الأمة أعزكم الله".

ودعت لتعزيز الرباط في المسجد الأقصى، وتصعيد المواجهة مع المحتل في كافة نقاط التماس بالضفة والقدس، تصديًا لهذا العدوان ولإفشال وإحباط مخططات المستوطنين.

وطالبت الرابطة، السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة لوقف ملاحقتها المقاومين الأبطال، ووقف التنسيق الأمني، وترك المجال لأبطال المقاومة ليلقنوا العدو الصهيوني الضربات الموجعة ردًا على اعتداءاته.

كما دعت الشعوب العربية والإسلامية، ليهبوا نصرة وغضبًا للمسجد الأقصى، ولينزلوا إلى الشوارع، وليعتصموا أمام سفارات العدو وداعميه تعبيرًا عن غضبهم لما يحدث من تدنيس واعتداءات واقتحامات واعتقالات، ودفاعًا عن أقصاهم.

وناشدت مقاومتنا البطلة في الضفة الغربية وقطاع غزّة، إلى النفير العام، وأنّ تبقى على أهبة الاستعداد، وتُبقي أيديها على الزناد، فهذا العدو لا يفهم سوى لغة واحدة وهي لغة القوة.

كما طالبت الرابطة، وسائل الإعلام والنشطاء والكتاب وأحرار العالم، الاهتمام بنشر جرائم الاحتلال الصهيوني اليومية في المسجد الأقصى ومدينة القدس، وفضح جرائمه ومؤامراته على أوسع نطاق ومتابعتها أول بأول.