دحلان: تصريحات الرئيس السيسي والموقف العربي الموحد أحبطا كل المخططات الإسرائيلية بشأن التهجير

تنزيل (21).jpg
حجم الخط

وكالة خبر

 أبوظبي- 20/10/2023 أكد قائد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان، أن الشعب الفلسطيني يفاجئ اسرائيل بموقفه المبني على الصمود والتحدي، وأنه لن يَقبل بالتهجير، وأن شعبنا قَبِل بالقليل وهو حل الدولتين لأنه يريد العيش بحرية واستقلال. وشدد دحلان على أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن مواقفه الواضحة، وقطعت آمال اسرائيل أمام فكرة التهجير. وقال دحلان في مقابلة له على قناة العربية "الحدث: نحن قبلنا ب22% من فلسطين، ولن يجدوا أي فلسطيني يقبل أقل من ذلك. وبين دحلان أن اسرائيل لا تعرف حجم التفكير ووعي الشعب الفلسطيني فيما يخص التهجير، مؤكداً "نموت في غزة ونسكن في بيوتنا المدمرة ولن نهاجر إلى سيناء"، موضحاً أن الشعب الاسرائيلي يعيش في أزمة والشعب الفلسطيني يعيش في نكبة. وأضاف دحلان: "اسرائيل سَعت لإلقاء كره اللهب في وجه مصر والاردن"، موجهاً شكره إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والقادة العرب على موقفهم الرافض تجاه تسويق فكرة التهجير. وأردف: " فقدنا بالأمس من خيره أبنائنا في تيار الإصلاح الديمقراطي نُخبة من الكوادر والقيادات أثناء توزيع الطعام على اللاجئين في شمال قطاع غزة، وهم مدنيين وليسوا عسكريين"، مؤكداً أن الاحتلال سيجلب ردات فعل وكل شعب محتل من حقه أن يقاوم. وأكد دحلان أن اسرائيل في حالة ارباك سياسي وحزبي ومصالح شخصياتها السياسية، لا تبحث عن حلول مع الشعب الفلسطيني، ونحن نُدرك ونعرف أن الاجراءات الاسرائيلية تُراكم الضغط، وأن شعبنا الفلسطيني لن يترك أرضه ولن يرحل. وبين دحلان أن اسرائيل تلجأ إلى اعطاء الفلسطينيين بعض الحقوق المدنية، ولم يدخلوا بشكل جدي من أجل انهاء الصراع، فهي تُعمق الاحتلال وتزيد القتل وتوسع الاستيطان وهذا يأتي بنتائج عكسية، فالأن الشعب الاسرائيلي يدفع الثمن. وأوضح دحلان أن حل الدولتين واجب المجتمع الدولي أن يحققه، الذي يجامل اسرائيل وينافقها بدلاً أن يتباكى على الشعب الاسرائيلي، والقليل من الحياء على الشعب الفلسطيني، يجب أن يتم فرض حلاً على الاسرائيليين من أجل الحفاظ على الحياة. وأضاف: "حماس لديها علاقات مع ايران وحزب الله، واسرائيل كانت تُنقل الاموال إلى حماس بطائراتها الخاصة". وأردف دحلان: "الأزمة تراكم لسلوك الاحتلال وعدم رغبة القادة في اسرائيل عدم تقديم حلول منطقية، ونتنياهو سَوق كذبة كبيرة بأن الفلسطينيين لا يقبلون بأي حلول". وبين أن ما جرى كبير بالنسبة لإسرائيل، بأن تمكنت مجموعة من الشباب في مهاجمة 11 موقع عسكري والقرى المجاورة لها داخل اسرائيل، حيث تم القضاء على منظومة أمنية في 25 دقيقة، مشدداً ان اسرائيل تعوض بنتائج سريعة بقتل المدنيين الفلسطينيين. وأشار أن كل من خُطف من الجانبين قد قتل على يد الشرطة الاسرائيلية فهي من قتلت المختطفين والخاطفين، منوهاً أن نتنياهو معروف في اسرائيل أنه كذوب. وأضح دحلان أن المجتمع الفلسطيني جزء منه كان مناصراً لعملية السلام وما دمره هو نتنياهو اليمين الاسرائيلي، وان الأزمة في العقل الاسرائيلي الذي لا يقبل أن يشارك الأرض بين شعبين. وواصله حديثه: " اسرائيل واجهت تحديات جوهرية، وان أقصر الطرق هو الوصول إلى حل سياسي، أما قتل المزيد من الفلسطينيين، لن يحل المشكلة". وقال دحلان: " أن كل من أعتقد أن العرب سيتخلوا عن القضية الفلسطينية فهو مخطئ، العرب على الدوام دولاً وشعوباً مع القضية الفلسطينية، رغم أن هذه الدول لها علاقات مع اسرائيل". وأردف: " لن ننسى موقف الملك سلمان الراعي الأساسي عبر التاريخ، ومن استسهل أن ولي العهد محمد بن سلمان، هو سياسي محنك، ويُجيد الحسابات السياسية والمالية، فقد تم اعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، ولا أقلل من شأن أي دولة عربية تقف معنا ولم تُقصر، وصلوا إلى قناعة يجب أن يكون هناك حل سياسي للقضية الفلسطينية، مبنى على أساس القمة العربية في بيروت." وبين أن الشعب الفلسطيني هو الوحيد الذي يدفع الثمن وليس ايران او حزب الله، مشدداً ان التهجير بإرادة الدول العربية او بإرادة الشعب الفلسطيني لن يحدث. وأوضح دحلان أن اسرائيل تُجيد تسويق نفسها من خلال اللوبي الصهيوني، وأوروبا تأتي لمسح عارها عندما تم تشريد اليهود، وان النفاق الامريكي والاوروبي لإسرائيل من أجل تطهير عارهم. وأشار إلى ان دعم امريكا إلى اسرائيل يجب ألا يكون على حساب دم الشعب الفلسطيني. وفي ختام حديثه، قال دحلان: : "أنا لم أخرج من المشهد الفلسطيني أنا وزملائي في تيار الإصلاح الديمقراطي، أنا خرجت من عبث السلطة منذ 12عام، سأكمل مشواري الوطني والانساني مع شعبي وسأستمر في هذا الواجب"