موسكو: القوى الغربية تعرقل إصدار قرار أممي لوقف إطلاق النار في غزة وأرقام الشهداء لا تعنيها

6538b8054c59b73fac78de90.jpg
حجم الخط

وكالة خبر

لا تستطيع بعض القوى السياسية في الغرب، حتى بعد استشهاد آلاف الأطفال في قطاع غزة، السماح ببلورة قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن وقف إطلاق النار وتهدئة الوضع في المنطقة.

أفادت بذلك المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، وأشارت في تعليق لإذاعة "سبوتنيك" على بيانات اليونيسف حول وفاة أكثر من 2.3 ألف طفل في قطاع غزة منذ بداية تصعيد النزاع، إلى ضرورة اعتماد قرار من مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

وقالت زاخاروفا: "هذا هو الأمر الأكثر وضوحا وبساطة في هذا الوضع - مجرد إصدار بيان، أو قرار، أو وثيقة تتضمن دعوة موحدة لوقف إطلاق النار، وتهدئة الوضع، وما إلى ذلك. ولكن حتى هذه الأرقام لا يمكن أن تجبر بعض القوى السياسية في الغرب لكي تعود إلى رشدها وتفهم ما يحدث".

وبحسب معطيات منظمة اليونيسيف، استشهد أكثر من 2.3 ألف طفل وأصيب أكثر من 5.3 ألف آخرين في قطاع غزة خلال 18 يوما منذ تصاعد النزاع.

وقالت المنظمة في بيان لها، إن أكثر من 400 طفل يستشهدون ويصابون يوميا جراء القصف المستمر على قطاع غزة.

وتتعرض إسرائيل للكثير من الانتقادات والإدانات بسبب قصفها المتواصل للمدنيين في قطاع غزة، كما تجري مطالبتها بفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية.