وكالة "خبر" تكشف موعد اللقاء القادم بين فتح وحماس والملفات العالقة بين الطرفين

n00068713-b
حجم الخط

في ظل التساؤلات الحوارات التي جمعت بين حركتي فتح وحماس في الدوحة و تبخر الانباء حول تفاصيلها، كشف عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض، أنه من المحتمل وحسب معلوماته أنه هناك لقاءً اخر سيجمع الطرفين في العشرين من الشعر الجاري.
وأضاف: ما تم الاتفاق عليه هو وقوف الحركتان أمام ردود مرجعياتها القيادية، ولكن من الواضح أن هناك عقبات ما زالت قائمة، موضحاً أن أهمها يتمثل في الموقف من عقد المجلس التشريعي فور تشكيل الحكومة أو حسب ما تم الاتفاق عليه في الشاطئ وكيفية التعامل مع الموظفين ما بعد عام 2007، إضافة إلى موعد عقد اللجنة العليا لتطوير منظمة التحرير "الاطار القيادي".
ويرى العوض أن بقاء هذه الامور دون معالجة، يعني البقاء في نفس الدائرة التي كانت عليها قبل الذهاب الى الدوحة، مشيراً إلى أنه حتى اللحظة لا يوجد معلومات تفصيلية عما جرى في لقاء الدوحة الاخير ، فقط ما تم تناوله خلال الفترة الاخيرة ان هناك لقاء اخر سيعقد في 20 الشهر الجاري، لذلك فإن منسوب التفاؤل يتضاءل تدريجياً.
ولفت العوض إلى أنه وبالرغم من أننا عدنا مجدداً لسماع لهجة لا تخلو من الاتهامات المتبادلة بين الطرفين، إلا أنه لابد وأن يكون هناك لمسة متواضعة من التفاؤل.
وأكد العوض على أنه  لابد من الحفاظ على هذه النسبة من التفاؤل والعمل  ايجابياً لمعالجة هذه العقبات خاصة وان المناخ الاقليمي يساهم الى حد ما للانتهاء من ملف الانقسام الصعب مشيراً إلى أن هذه اللقاءات الثنائية يجب أن تتطور باتجاه  تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقاً بشكل وطني شامل .
وفي سياق عدم اطلاع القوى والفصائل الوطنية على تفاصيل اللقاء الثنائي، أوضح العوض : التجارب السابقة المتعلقة باللقاءات الثانية  تقلل من الحماسة للاطلاع على ما جرى لعدم الثقة فيه وكذلك حتى لا تتحمل باقي الفصائل مسئولية فشل أي لقاء قادم، ولكن من المتوقع في الاسبوع الجاري أن يشهد لقاءات فصائلية سواء مع فتح او حماس للاطلاع على التفاصيل ونحن بالانتظار .
وفي سياق الأنباء التي تضاربت حول زيارة الفصائل إلى إيران في ذكرى الثورة الايرانية، والتي قالت بأنه اجتماع استكمالي للدوحة، أكد العوض أنها جاءت في سياق مختلف عن الدوحة وهي مجرد لقاء في اطار المجاملة لايران في ذكرى ثورتها ولم تتناول سوى الاطار العام أنا في تفاصيلها فهي لم ترتقي لمستوى لقاءات الدوحة .
يشار إلى أنه التقى وفدي فتح وحماس في السابع من الشهر الجاري، بهدف بحث الملفات الخلافية وسبل تجاوزها علّ أن تشهد الدوحة تتويجاً لانهاء الانقسام، وبهذا تشهد الانجاز الذي لم يستطع أحداً انجازه بدءأ من اتفاق مكة وصولاً للقاهرة، والشاطئ .