ناج من الاعتقال بغزة: جيش الاحتلال عذبني ولا أعرف مصير شقيقاتي

U4mBh.jpg
حجم الخط

وكالة خبر

عاش الفلسطيني رمضان شملخ من سكان حي الزيتون شرقي مدينة غزة، أوقاتا عصيبة جراء التعذيب الذي تعرض له على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في المنطقة.

وتظهر على شملخ، الذي نجى من "الموت المحقق"، علامات التعذيب والجروح البالغة على وجهه ويديه ورأسه.

ويعيش شملخ بحالة من القلق والتوتر حيال مصير ثلاث شقيقات له، خاصة بعد أن قام الاحتلال بإجباره على النزوح برفقة أخيه المصاب إلى جنوب قطاع غزة.

وتفاجأ الشاب بتوغل جيش الاحتلال في حي الزيتون بعد أن انسحب منه الأسابيع الماضية، مما أثار حالة من الذعر لدى المواطنين الذين نزحوا للمناطق الغربية بمدينة غزة.

وقال شملخ للأناضول  "قصف الاحتلال البيوت فوق رؤوسنا، وأطلق الرصاص والقذائف علينا، وجرف الشوارع، وعذبنا بشكل كبير".

وأضاف: "كنا في المنزل بحي الزيتون، وتوغلت قوات الاحتلال وألقت قنبلة على باب البيت وفتحته، كنا هناك أنا وأخي المصاب وثلاث شقيقات".

وتابع: "طلعنا من البيت بعدما نادوا علينا، وتحدثنا معهم مؤكدين أننا أبرياء مدنيون".

ولفت إلى أن جيش الاحتلال اعتقله برفقة أخيه المصاب، وعذبه بشكل مهين، باستخدام الأحذية وذبح يده بالسكين، وضربه بالكراسي والأواني ورمي الحجارة الثقيلة على أقدامه.

ويجهل الشاب مصير 3 من شقيقاته، اللاتي فقدت أخبارهن منذ اعتقالهن.

وأوضح أن جيش الاحتلال، عندما اقتحم المنزل، قال: "سوف نضع القناص فوق المنزل، إما تموتون هنا أو ترحلون إلى جنوبي قطاع غزة".

وذكر أنه عندما قرر الرحيل، أوقفته العديد من الدوريات التابعة لجيش الاحتلال التي توغلت في المنطقة بحي الزيتون.

ويخضع الشاب لفحوصات طبية بعد وصوله إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بسبب التعذيب الذي تعرض له.

وفي وقت سابق الثلاثاء، نزحت مئات العائلات الفلسطينية من منازلها، على وقع القصف العنيف وتوغل قوات الاحتلال، في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن "إسرائيل" حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية.