حسام: الاحتلال صعد من الجرائم الطبية بحق الأسرى بعد السابع من أكتوبر

1b9f5d17cca0a2451af1c6cfcccfce9e.jpg
حجم الخط

وكالة خبر

قالت جمعية الأسرى والمحررين "حسام": "إن الاحتلال الإسرائيلي قد صعد من الجرائم الطبية المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر وبداية الحرب علي غزة".

وأكدت الجمعية؛ على أن إدارة سجون الاحتلال لم تتوقف منذ السابع من أكتوبر عام 2023 عن تنفيذ جرائم طبيّة بحقّ الأسرى المرضى من خلال تصعيد سياسة الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم للمئات من الاسري ذوي الامراض المزمنة والجرحي إضافة إلى التوقف عن إجراء العمليات الجراحية والمتابعة الطبية عدا عن احتجاز المرضى في ظروف لا تناسب أوضاعهم الصحيّة.

وأضافت الجمعية أنه وعلى مدار السنوات الماضية شكلت سياسة الإهمال الطبي المتعمد أبرز الجرائم التي أدت إلى استشهاد أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، إلا أنّه وبعد السابع من أكتوبر تصاعدت هذه الجرائم بشكل لافت واتخذت عدة مستويات منها: توقف إدارة السّجون عن نقل الأسرى المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة حثيثة، كما توقفت عن نقل الأسرى إلى المستشفيات، وحرمتهم من الخروج حتى إلى (عيادة السجن)، وتعمدت بعدم تقديم العلاج للمئات من الأسرى والمعتقلين الذي تعرضوا لعمليات تنكيل وتعذيب، وتركتهم دون أي علاج، رغم إصاباتهم، وهذا ما عكسته عشرات الشهادات لمعتقلين أفرج عنهم، وتعرض العديد من المرضى لعمليات قمع ونقل وتنكيل، وضيّقت إدارة السجون على عمل الطواقم القانونية بشكل مضاعف، في متابعة العديد من الملفات الطبيّة الخاصة بأسرى مرضى بأمراض مزمنة، وتمت مصادرة أجهزة طبيّة من بعض الأسرى، كالنظارات والعكازات، وفي ضوء هذه المعطيات فإن أعداد الأسرى المرضى والجرحى تتصاعد مع عمليات التنكيل والتعذيب المستمرة، إلى جانب سياسة التجويع التي ألقت بثقلها على واقع الحياة داخل كافة سجون الاحتلال.