تجربتي في البحث عن أسباب الدوار المفاجئ

shutterstock_1887998200_1.jpg.webp
حجم الخط

وكالة خبر

الدوار المفاجئ، الارتباك وفقدان التوازن. هي حالة تُصيب عدداً كبيراً من الأشخاص ولاسيّما الإناث. وعلى الرغم من أنّ الحالة ليست خطيرة في معظم الأحيان، إلا أنه يمكن أن تشعري بالشلل تماماً في بعض الحالات، الأمر الذي يمنعكِ عن القيام بواجباتكِ اليومية.
لمكافحة الدُوار على نحو فعّال، يجب عدم إهماله، وبالتالي البحث عن الأسباب الكامنة؛ خصوصاً إذا ما تكرر لمرات عديدة.
اكتشفي في الآتي تجربة ندى في البحث عن أسباب الدوار المفاجئ، بالإضافة إلى الطرق العلاجية:

ما هو الدوار المفاجئ؟

الدوار المفاجئ هو الشعور بالدُوار أو الارتباك أو عدم التوازن. وهو مرتبط بالأعضاء الحسيّة، وتحديداً العينين والأذنين، والتي تسبّب الإغماء في بعض الأحيان. الدُوار المفاجئ ليس مرضاً بحد ذاته؛ بل هو عارض من أعراض اضطرابات مختلفة.

أسباب الدوار المفاجئ

  • الدُوار المفاجئ ليس دائماً سبباً للقلق. لكنه في بعض الأحيان يمكن أن يكون علامة على وجود مشكلة صحية خطيرة.
  • أحد الأسباب الشائعة للدوار المفاجئ المرتبطة بالدُوار، هو الدُوار الموضعي الحميد (BPV) الذي يفضي إلى دوخة قصيرة المدى عندما تغيرين طريقة جلوسك أو نهوضك بسرعة، مثل: النهوض من السرير بعد الاستلقاء.
  • تراكم السوائل في الأذن، مع امتلاء الأذن وفقدان السمع وطنين الأذن.
  • ورم العصب السمعي. يتشكل هذا الورم غير السرطاني على العصب السمعي، الذي يربط الأذن الداخلية بالدماغ.
  • فقدان الكثير من السوائل التي تؤدي إلى الجفاف، وهو أحد الأسباب الأكثر شيوعاً للدوخة. وتشمل أعراض الجفاف: العطش وجفاف الجلد والبول الداكن.
  • نوبة الصداع النصفي.
  • يمكن أن ينجم الدُوار المفاجئ أيضاً عن مشكلة في الأذن الداخلية، وهي المنطقة التي تستشعر الحركة وتنظِّم التوازن. وتشمل هذه المشاكل فقدان السمع.

قد يرتبط الدُوار المفاجئ بتناول بعض الأدوية أيضاً، بما في ذلك:

  • مرخيات العضلات.
  • الأدوية المضادّة للصرع.
  • مضادات الهيستامين.
  • أدوية ضغط الدم.

علاجات للتخلص من الدوار المفاجئ

في حين أن الدُوار لا يتطلب عادةً رعاية طبية، يوصي الطبيب أحياناً بأحد العلاجات التالية؛ اعتماداً على السبب الأساسي:

 

 

  • الأدوية.
  • العلاج البدني.
  • العلاج النفسي.
  • جوارب ضاغطة لمنع الدم من التجمع في الساقين.

يمكن أن تشمل الأدوية ما يلي:

  • مدرّات البول.
  • الأدوية المضادّة للقلق.
  • الأدوية المضادة للغثيان.
  • أدوية للصداع النصفي.

إذا أوصى الطبيب بالعلاج الطبيعي للدُوار؛ فمن المرجح أن يقوم المعالج الطبيعي بتعليم الشخص تمارين لتحسين توازنه.

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الدُوار بسبب القلق، قد يوصي الطبيب بالعلاج النفسي أو العلاج السلوكي المعرفي (CBT) لمساعدتهم على إدارة هذه الحالة. قد يوفّر المعالج آليات مواجهة أخرى لتقليل مستويات التوتر لدى الشخص.

في حالات نادرة جداً، قد ينصح الطبيب بإجراء عملية جراحية لنوبات الدوار والدوار المتكرر. سيقوم الجرّاح بإجراء عملية استئصال المتاهة، وهي إزالة جزء أو كل الأذن الداخلية.

الفرق بين الدوار والانزعاج

الدوار المفاجئ يحتاج إلى مجموعة من الفحوص لمعرفة سببه

يظهر الدُوار بشكل مفاجئ، ويتم علاجه أحياناً بشكل عاجل. لا ينبغي الخلط بينه وبين الانزعاج. يتميز الدُوار بالإحساس بأن البيئة الأرضية: السقف، الأشياء، تتحرك من حولكِ، أو أن جسمكِ يدور، يتأرجح أو يسقط. الدُوار الشديد يسبب الغثيان والقيء وعدم القدرة على الوقوف، ويجب علاجه في القسم الخاص بمشاكل الأنف والأذن والحنجرة، أو في غرفة الطوارئ؛ خاصة إذا كان مصحوباً بفقدان السمع.

التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي، يمكن أن يساعد في تحديد المشكلة، ولكن بروتوكول التصوير يجب أن يكون دقيقاً، أو يُعهد به إلى فريق متخصص؛ لتجنُّب الفحوصات المكلِّفة وغير الضرورية.

تجربتي مع الدوار المفاجئ

عانت ندى علي (43 عاماً) من مشاكل في التوازن. وعلى الرغم من الاختبارات، لا يقدّم لها طبيبها العام أو حتى اختصاصي أذن أنف حنجرة، أيّة مساعدة قبل إجراء الفحوصات اللازمة ومعرفة الأسباب التي تعود وراء هذا الدُوار.
كان الدُوار الذي يصيب ندى يتزامن مع تصلب الرقبة وعدم وضوح الرؤية، في نفس الوقت الذي تُصاب به بفقدان التوازن؛ حيث كانت تعاني دُواراً مفاجئاً ولا تعلم السبب. فجأةً تشعر بأن الغرفة تدور ولا تستطيع الحفاظ على توازنها، وهي على وشك الإغماء. تصيبها هذه الحالة أثناء قراءة كتاب أو خلال المشي، أوالانتقال من غرفة إلى أخرى.

بعض الأحيان، يمكن أن يكون هناك إحساس مفاجئ وغريب بأن الأرض تنزلق من تحت أقدامها، أو أن الجدران والأسقف تتحرك، أو حتى أنها تدور حول الغرفة من دون القيام بأدنى حركة.

لكن بعد ظهور نتائح فحوصها، أخبرها الطبيب بأن سبب هذا الدوار المفاجئ الذي تعاني منه، يعود إلى معاناتها من مشكلة التهاب الأذن الوسطى. وقد بدأت بالعلاج اللازم، والذي استمرّ لوقت طويل حتى شُفيت من مشكلة الدُوار.