هل تنجح المبادرة الفرنسية في إعادة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات ؟!

12769609_10207076803211700_964170062_n
حجم الخط

أعلنت فرنسا عن مبادرة جديدة تدعو الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى العودة إلى طاولة المفاوضات ,بحسب ما صرحت به صحيفة معاريف الإسرائيلية.

وذكرت القناة العبرية الثانية بأن هناك تفاهمات على عقد لقاء اسرائيلي فلسطيني برعاية فرنسية ,فهل تتكل الجهود الفرنسية بعودة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى المفاوضات؟

وبالإشارة إلى ما سبق, أوضح الكاتب والمحلل السياسي المختص في الشأن الإسرائيلي ,توفيق أبو شومر أن لا جهود تذكر بنجاح المبادرة الفرنسية خاصة بعد رفض نتنياهو الاقتراحات والجهود المقدمة ومحاولة تعنت اسرائيل وركوب موجتها في رفض جميع المبادرات المقدمة .

ووصف شومر هذه المبادرة بأنها ناتجة عن محاولات فرنسية في السابق للضغط على الجانب الاسرائيلي وإلزامه بالعودة الى مسار المفاوضات ،ولكن إسرائيل تقابل هذه المبادرة بالرفض كونها تعتبر نفسها دولة قوية ضد القانون .

واعتبر شومر في تحليل خص به "لوكالة خبر" أن رفض  نتنياهو المبادرة الفرنسية  كونها  تمثل التهديد لدولة اسرائيل في حال عدم عودتها للمفاوضات مع الفلسطينيين ،فأن فرنسا ستعترف بدولة فلسطين .

وأشار شومر إلى أن هناك مبادرات تقدم وسيشارك بها عدد من الدول العربية لإعادة مسار المفاوضات بعد فشل المبادرة الفرنسية مضيفا ، أنه لم يعرف ما سينتج عنها بعد والخطوات التي سوف تقوم بها .

وأكد شومر على  أن رفض إسرائيل للمبادرة الفرنسية والمبادرات السابقة يأتي في ظل ضعف الموقف الفلسطيني من انقسام فلسطيني وعدم وجود وسائل إعلامية جديدة تخاطب العالم العربي والدولي .