هواتف ايفون أكثر ذكاءاً!
يترقب مستخدمو الايفون إطلاق ميزات الذكاء الاصطناعي الجديد التي وعدت بها شركة Apple في المؤتمر الذي أعلنت فيه عن هاتفها ايفون 16 الجديد.
مساعد الذكاء الاصطناعي الجديد يسمّى باسم "آبل إنتلجنس" ويضيف هذا المساعد مجموعة من المميزات لأجهزة ايفون تتعلق بالنصوص والصور وتطوير كفاءة المساعد الشخصي في هواتف ابل "سيري".
تأخر إطلاق هذا النظام شهراً كاملاً بعد نزول هواتف ايفون في الأسواق، ولن تقوم شركة Apple بإطلاق كافة مميزات الذكاء الاصطناعي المنتظرة مرة واحدة.
أبرز المميزات التي تأتي مع ظهور هذا النظام هي تحسينات تمت على مستوى تطوير معالجة المحتوى النصي عبر كافة تطبيقات ايفون، بالإضافة إلى تطوير تعديل وتحرير الصور، وأخيراً، تطوير سيري.
فيما يخص تطوير المحتوى النصي، يُعد مساعد آبل إنتلجنس امتداداً لبرنامج ChatGpt. برنامج شات جي بي تي هو برنامج ذكاء اصطناعي أطلقته شركة OpenAi.
وعليه، سوف يتمكن مستخدمو الايفون من تلخيص ومراجعة وتطوير المحتوى النصي المنتج عبر كافة تطبيقات ايفون التي تضم معالجة أي نصوص.
وفيما يخص التحسينات المنتظرة على أنظمة تعديل الصور، فمن المنتظر أن يتمكن النموذج الجديد للشركة من إنتاج صوراً أو رموزاً تعبيرية من نصوص يتم تزويده بها.
كما يمكن أن يتمكن النموذج من تعديل بعض الصور لإزالة بعض الأشياء أو حتى الأشخاص غير المرغوب فيها، وأخيراً تطوير محرر الصور لإضافة لمسات جمالية.
أما التطور المنتظر في المساعد الشخصي سيري، فن المتوقع أن يتمكن المساعد الشخصي من الوصول للرسائل واقتراح ردوداً ملائمة عليها بالإضافة لتلخيص الرسائل الطويلة وغيرها من المهام التي قد تكون مفيدة للمستخدمين.
ارتفاع الإنفاق على الألعاب الرقمية
نشرت شركة شركاء "نيكو" تقريراً حاولت فيه رصد تفاصيل إنفاق المستخدمين على الألعاب الرقمية في المنطقة العربية. أصدر التقرير في فبراير من العام الجاري.
وقد أشار التقرير إلى أن الإنفاق على قطاع الألعاب الرقمية ارتفع في الوطن العربي بمقدار 7.8% مقارنة بالعام الماضي، ليبلغ حجم الإنفاق الكلي 1.92 مليار دولار أمريكي.
كما توقّع التقرير أن يبلغ حجم الإنفاق 2.65 مليار دولار أمريكي بحلول العام 2027، ويقتصر هذا على البلدان الثلاثة الكبرى في عالم الألعاب الرقمية بالمنطقة ألا وهي مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وقد أظهر التقرير إلى أن حجم إنفاق المملكة العربية السعودية هو الأكبر بين البلدان الثلاثة حيث بلغ حجم إنفاق مواطنيها على الألعاب الرقمية 57.6% من حجم الإنفاق الكلي بالمنطقة.
وفي المرتبة الثانية تأتي دولة الإمارات العربية المتحدة والتي بلغ إنفاق مواطنيها على الألعاب الرقمية 31.9% من حجم الإنفاق الكلي على الألعاب الرقمية بالمنطقة.
وأخيراً، تأتي دولة مصر بحجم إنفاق قدره 10.5% من إجمالي مقدار الإنفاق الكلي على الألعاب الرقمية في المنطقة العربية.
وأوضح التقرير إلى أن الإنفاق يختلف قليلاً عن عدد اللاعبين بالمنطقة، حيث بلغ عدد اللاعبين في المنطقة 70 مليون لاعباً تقريباً، تملك مصر الشريحة الأكبر منهم!
فقد بلغ عدد لاعبي الألعاب الرقمية في جمهورية مصر العربية 58.5% من إجمالي عدد اللاعبين، بينما بلغ عدد لاعبي المملكة العربية السعودية 30.4% من إجمالي عدد اللاعبين، وأخيراً، بلغ عدد لاعبي دولة الإمارات العربية المتحدة 11.1% من إجمالي عدد اللاعبين.
تتنوع الألعاب التي تشهد إنفاقاً من اللاعبين ما بين ألعاب ترفيهية وألعاب تنافسية بالإضافة إلى فئة العاب قمار بمال حقيقي.
من أبرز ألعاب القمار التي يمكن للاعبين العرب المراهنة عليها هي ما تعرف باسم ألعاب الطاولة، وتنقسم ألعاب الطاولة لألعاب تعتمد على الحظ كلياً مثل لعبة الروليت، وألعاب أخرى تحتاج لبعض المهارة مثل لعبة البوكر.
كما تحظى لعبة البلاك جاك بشهرة كبيرة بين أوساط المراهنين في البلدان العربية، وهي أبسط من لعبة البوكر في القواعد الخاصة بها غير أنها تتطلب حسن الإدارة كذلك.
أخيراً، يختار بعض المبتدئين الاستمتاع بألعاب سلوتس أو ما تعرف باسم ألعاب ماكينات الحظ، وهي ألعاب تعتمد بشكل كامل على الحظ.
المؤتمر الأول للبيتكوين في أبو ظبي الإمارات!
تشهد دولة الإمارات إقامة أول مؤتمر للبيتكوين في الشرق الأوسط والذي مخطط له أن يقام في إمارة أبو ظبي يومي التاسع والعاشر من ديسمبر القادم.
الإمارات العربية المتحدة من الدول العربية القليلة التي تظهر ترحاباً بالعملات الرقمية، بل وقد اتخذت عدد من الخطوات المميزة لتشريع تداولها وحيازتها للمواطنين الإمارتيين.
آخر مؤتمر للعملة تم إقامته في ناشفيل في الولايات المتحدة الأمريكية والذي حضره أكثر من 22 ألف مستثمراً وتحدّث فيه أكثر من 350 متكلم من بينهم المرشّح للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب.
وعملة البيتكوين أصبحت من بين الأصول التي يعتبرها البعض أصولاً آمنة، وعليه، نجحت العملة في جذب مجموعة جديدة من المستثمرين المهتمين بالذهب.
بالطبع الأمر لازال ينطوي على بعض المخاطر في ظل عدم التقنين الكامل لاستخدام العملة في مجموعة كبيرة من الاقتصادات حول العالم، ولازالت تعتبر من قِبل أغلبية المستثمرين كأصل ذو مخاطر مرتفعة.
وفي خلال الحدث المقام والذي تساهم شركة BTC المالكة لمجلة البيتكوين في تنظيمه، سيكون هناك فرصة للمشاركين للتواصل مع المتحدثين ومناقشة بعض الأمور الاقتصادية الهامة المتعلقة بمستقبل العملة في بلدان الشرق الأوسط.
كما توفّر الجهة المنظّمة مجموعة خاصة من التذاكر تعرف باسم تذاكر "الحوت" والتي تمكّن الحضور من التواصل مع مقدمي الأحداث عن كثب.