صرّح وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني طارق محمود أحمد، اليوم الثلاثاء، بأنّ قطاع غزة أخطر مكان في العالم للعاملين في الإغاثة الإنسانية، ولا يمكن لهذا الأمر أن يستمر.
وقال أحمد في تصريح صحفي، "لا نتفق مع ما تقوم به إسرائيل، ونأسف على المشاهد في الضفة الغربية وغزة"، داعيًا المدعي العام الإسرائيلي إلى الدعوة لوقف استهداف عمال الإغاثة.
وأضاف: "على إسرائيل أن تخفف القيود وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية الملحة إلى غزة"، لافتًا إلى أنه "لم نفلح الأشهر الماضية في إدخال مساعدات ملحة لغزة وضمان أمن العمل الإغاثي".
وفي السياق، أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، أنّ بلاده علقت صادرات أسلحة لـ"إسرائيل" بعد تقييمها لوجود خطر واضح لانتهاك القانون الدولي في غزة.
وأشار لامي في تصريح صحفي، إلى أنّ بلاده أكّدت في حوارها مع الحكومة الإسرائيلية أن الاستيطان يقوض جهود السلام، ويضر بحل الدولتين ولا يوفر الأمن لإسرائيل أو الفلسطينيين.
واعتبر وزير الخارجية البريطاني، أنّ "ضم أراض فلسطينية لن يؤدي إلا إلى العنف وتعريض احتمالات إقامة دولة فلسطينية للخطر"، لافتًا إلى أنّ ثقافة إفلات المستوطنين المتورطين في العنف من العقاب أمر لا يطاق.