استعدادا لتنفيذ خطة احتلال مدينة غزة، تم الكشف عن استعدادات المؤسسة العسكرية للتعامل مع أكثر من مليوني فلسطيني في جنوب قطاع غزة، حيث أكد مصدر عسكري أنّ البنية التحتية في المنطقة الجنوبية باتت جاهزة لاستيعاب حركة السكان.
وتشمل الاستعدادات وفقا لموقع واللا العبري الاستجابة في جنوب قطاع غزة لأكثر من مليوني فلسطيني، ومد خطوط مياه جديدة.
وقد دُشّن أمس أول خط أنابيب مياه من مصر إلى منطقة النزوح في المواصي، بتمويل من الإمارات.
ووفقًا للبيانات المقدمة، سيوفر خط المياه الجديد 15 لترًا من المياه للشخص الواحد يوميًا. ويأتي ذلك بالتوازي مع إصلاح خطوط المياه من إسرائيل إلى "بني سهيلا" و"بركة سعيد" جنوب قطاع غزة. وستوفر هذه البنى التحتية 28,000 متر مكعب من المياه يوميًا.
بالإضافة إلى ذلك، تم التنسيق لتوريد الوقود اللازم لتشغيل محطات تحلية المياه، وتشغيل آبار المياه، وربط خط كهرباء "كيلا" بمحطة تحلية المياه الجنوبية
وبحسب التقرير الإسرائيلي بدأت فرق محلية ودولية بإعادة تشغيل المستشفى الأوروبي. كما دخل أكثر من ألف طن من المعدات الطبية والأدوية إلى جنوب قطاع غزة خلال الأسبوعين الماضيين بالتعاون مع منظمات دولية. كما جرت مناقشات أولية لنقل المجمعات الطبية من شمال قطاع غزة إلى جنوبه.
كما تم تجهيز أكثر من 3000 خيمة عائلية وقماش مشمع في الملاجئ بالتعاون مع المنظمات الدولية. بالإضافة إلى ذلك، اشترت المنظمات الدولية آلاف الخيام. كما أُحرز تقدم في بناء مراكز جديدة لتوزيع المساعدات الإنسانية لمساعدة السكان الذين سينتقلون من المدينة.
وزعم مصدر عسكري إسرائيلي بأن معظم البنية التحتية الإنسانية في الجنوب مهيأة لحركة السكان. كما قدّر المصدر الأمني أن الفلسطينيين بدأوا في التحرك لأنهم يعتقدون أن الجيش الإسرائيلي ينوي احتلال مدينة غزة، وأنه كلما أسرعوا في التحرك، كلما تمكنوا من الاستقرار في مناطق أكثر ملاءمة ورحابة لهم.