الاستعداد للحرب: الولايات المتحدة تزيد إنتاج الصواريخ إلى مستوى غير مسبوق

نشرت في 08 يناير 2026 01:48 م

وكالة خبر

أرسلت وزارة الحرب الأمريكية ، والبنتاغون، والبيت الأبيض طلبًا إلى كبرى شركات تصنيع الأسلحة الأمريكية، وهي بوينغ، ورايثيون، ولوكهيد مارتن، بالإضافة إلى عدة شركات أخرى، تطالبها بزيادة إنتاج الصواريخ الدقيقة وصواريخ الاعتراض المتقدمة. وكان الطلب يهدف إلى زيادة الإنتاج بشكل ملحوظ.

وتعمل الحكومة الأمريكية بشكل وثيق مع شركات الأسلحة الكبرى، مطالبةً بزيادة كبيرة في إنتاج الصواريخ المتقدمة في الترسانة الأمريكية.

أرسلت ذراع المشتريات التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مؤخراً رسالة إلى شركة لوكهيد مارتن تطلب منها زيادة إنتاج سلسلة من نماذج الصواريخ لأغراض مختلفة.

أولاً، طالب البنتاغون بزيادة كبيرة في إنتاج صواريخ باتريوت، وهي نظام الدفاع الجوي الأكثر استخداماً في الولايات المتحدة. تُستخدم صواريخ PAC3 المتطورة لاعتراض الصواريخ والطائرات والطائرات المسيّرة ومجموعة واسعة من الأهداف الأخرى، وتُعتبر الأكثر مرونة في نطاق الأهداف المحتملة.

حتى العام الماضي، لم تكن شركة لوكهيد تنتج سوى 500 صاروخ سنوياً. هذا العام، طُلب من الشركة زيادة الإنتاج بمقدار 100 إلى 600 صاروخ إضافي، مع اشتراط الوصول إلى مستوى إنتاج يبلغ 2000 صاروخ اعتراضي سنوياً، أي بزيادة هائلة قدرها أربعة أضعاف، في غضون بضع سنوات.

بالإضافة إلى ذلك، طالب البنتاغون الشركة بزيادة إنتاج صواريخ JASSM وLRASM المتطورة. وهما نوعان من صواريخ الهجوم المتقدمة والدقيقة بعيدة المدى، مصممة للإطلاق من الطائرات، أحدهما ضد أهداف برية والآخر ضد السفن. تُنتج هذه الصواريخ بكميات قليلة نسبيًا، بضع مئات من كل نوع سنويًا، لكن الإدارة الأمريكية تطالب الشركة الآن بإنتاج حوالي 3000 صاروخ من كلا النوعين سنويًا.

ولا يقل أهمية عن ذلك، أن الولايات المتحدة قد أقرت أيضاً متطلبات لزيادة إنتاج صواريخ HIMARS، وهي صواريخ هجومية يتم إطلاقها من الأرض، من منصات إطلاق مخصصة، باتجاه أهداف على مسافات متوسطة تصل إلى مئات الكيلومترات وبدقة عالية.