جدّد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، دعوته إلى توحيد الحركة والشروع في حالة استنهاض شاملة لكافة أطرها، واستعادة ريادتها للمشروع الوطني الفلسطيني عبر بوابة الكفاح العادل الذي يجمع بين المقاومة الشعبية والعمل السياسي الدبلوماسي الفعال، وذلك داخل بوتقة فعلٍ وطنيٍ موحّدٍ في إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والبدء في إجراءاتٍ عمليةٍ لإصلاح مؤسساتها واستعادة شرعية أطرها عبر بوابة الانتخابات.
جاء ذلك في بيانٍ وصل وكالة "خبر" اليوم الخميس الأول من يناير 2026، بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة حركة فتح والثورة الفلسطينية.
وحيا تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح جماهير شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة الفلسطينية، والتي تتزامن مع ظرفٍ هو الأصعب على الإطلاق في تاريخ قضيتنا الوطنية، حيث حرب الإبادة، ومحاولات تصفية الحقوق الوطنية، وتقديم مقارباتٍ تُخرج القضية الفلسطينية من إطارها السياسي والقانوني والتاريخي.
وأضاف البيان: "وبالتوازي مع محاولات الإجهاز على المشروع الوطني الفلسطيني، في ظل انهيار مسار التسوية، وتحول "خيار الدولتين" إلى مجرد دندنات دبلوماسية تتبدد على وقع سياسات الضم والاستيطان، يواصل المشهد الداخلي الفلسطيني تصدعه بفعل الانقسام، وضعف المؤسسات، وعدمية السلوك الرافض لكل أشكال التغيير".
وتابع: "كل هذا يحدث في ظل التدمير المخطط في قطاع غزة في محاولةٍ لإعادة صياغة المجتمع والإجهاز على الواقع الديمغرافي، إضافة إلى تسريع وتيرة الاستيطان والضم والتهويد في الضفة الغربية والقدس".
كما توجه التيار بالتحية لأرواح شهداء حركة فتح، الذين ارتقوا في معارك الدفاع عن فلسطين، وللأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، ولكل جماهير شعبنا الصامد في أماكن تواجده كافة، معاهدًا إياها على المُضي بثباتٍ لتعزيز صمود شعبنا في أرضه واستعادة وحدته الترابية، واستكمال حلم الشهيد القائد ياسر عرفات بأن يرتفع علم فلسطين فوق مآذن وكنائس وأسوار القدس عاصمتنا الأبدية.
وفيما يلي صورة عن البيان الذي وصل وكالة "خبر" نسخةً منه:
