الخارجية الإسرائيلية: تفجيرات "اسطنبول" تبعث الدفء في علاقتنا مع تركيا وتقرب الصداقة

2016-03-19T110018Z_450619412_LR1EC3J0UK7VP_RTRMADP_3_TURKEY-BLAST
حجم الخط

 وصف السكرتير الصحفي للخارجية الإسرائيلية التعاون بين بلاده والسلطات التركية بأنه بات "فوق العادة" بعد تفجير إسطنبول الإرهابي الأخير الذي قتل فيه 3 إسرائيليين.

وذكر السكرتير في حديث لقناة " i24" التلفزيونية الاسرائيلية ، أن التفجير سيقرب إسرائيل وتركيا. لكنه شكك في أن المأساة المذكورة ستكون كافية لتخطي العقبات الباقية على طريق تطبيع العلاقات الثنائية وأشار إلى أن هذه العقبات تتسم بالطابع الجوهري العميق.

وكانت العلاقات بين أنقرة وتل أبيب تتسم بطابع الشراكة الاستراتيجية ولكنها تدهورت بعد أن حولت السياسة الخارجية التركية مسارها من التكامل مع أوروبا إلى تعزيز مواقعها في العالم العربي والإسلامي.

وقال السكرتير الصحفي إن التفجير( المأساة) أعطى دفعة قوية جدا للإرادة الطيبة لدى الطرفين وبات التعاون مع السلطات التركية خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فائق للعادة، قائلا: " إني لآمل في أن ما جرى سيساعد في تقريب الصداقة".

في الوقت نفسه أعلن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية أن بنيامين نتياهو تلقى برقية تعزية من نظيره التركي جاء فيها:" لقد أظهرت هجمة إسطنبول لنا مرة أخرى أن المجتمع الدولي بأسره يجب أن يتخذ خطوات حاسمة ضد النيات الشائنة للمنظمات الإرهابية".

وكانت تركيا قد أعلنت قبل ذلك أن داعش يقف خلف تفجيرات إسطنبول.

يذكر أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل توترت بعد الهجوم الذي شنته القوات الإسرائيلية في عام 2010 على السفينة التركية "مرمرة" في المياه الدولية وهي في طريقها لمحاولة كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 10 ناشطين أتراك.

وردت أنقرة آنذاك بطرد السفير الإسرائيلي لديها وطالبت باعتذار رسمي وبدفع تعويضات لأسر الضحايا، فضلا عن رفع الحصار على قطاع غزة.

وكثف البلدان جهودهما في الشهور الماضية لتطبيع العلاقات التي تضررت كثيرا عقب مداهمة القوات الإسرائيلية للسفينة التركية، وأكدت تركيا أن العلاقات مع إسرائيل لا يمكن تطبيعها ما لم تنفذ الأخيرة شروط أنقرة.